ذبول الطماطم رغم الري.. أعفان الجذور قد تكون السبب

طماطم
طماطم

يعاني بعض مزارعي الطماطم من ذبول النباتات وضعف نموها رغم انتظام عمليات الري، إلا أن المشكلة في بعض الحالات قد تبدأ من أسفل سطح التربة، نتيجة الإصابة بأعفان الجذور، والتي يمكن أن تتطور قبل ظهور أعراضها بصورة واضحة على المجموع الخضري.

وتظهر الإصابة في صورة ذبول وضعف عام في نمو النبات، إلى جانب اسمرار الجذور وتعفنها، وقد يظهر أحيانًا اسمرار عند قاعدة الساق، ومع زيادة شدة الإصابة يمكن أن يؤدي المرض إلى موت النباتات.

وتزداد فرص الإصابة بأعفان الجذور مع زيادة الري والتغريق، وسوء الصرف، واستمرار ارتفاع رطوبة التربة لفترات طويلة، وهي عوامل تؤدي إلى تهيئة الظروف المناسبة لعدد من مسببات أمراض الجذور.

ولتقليل مخاطر الإصابة، يُنصح المزارعون بتجنب الإفراط في الري ومنع تجمع المياه حول النباتات، مع تحسين الصرف وتهوية منطقة الجذور، ومتابعة النباتات بصورة دورية لاكتشاف أي أعراض في مراحلها المبكرة.

وفي حالة ظهور نباتات شديدة الإصابة، يفضل التخلص منها بالطرق الزراعية السليمة لمنع استمرار مصادر العدوى وانتشارها داخل الحقل.

كما يجب عدم اللجوء إلى المبيدات بصورة عشوائية، وإنما تحديد المسبب المرضي أولًا واختيار المبيد المسجل والمناسب للحالة، مع الالتزام بالجرعة وفترة الأمان المدونة على بطاقة المبيد.

ومن المواد الفعالة التي قد تدخل ضمن برامج مكافحة بعض مسببات أعفان الجذور، بحسب المسبب المرضي والتوصيات المسجلة للمحصول، ميتالاكسيل-M مع مانكوزيب، وأزوكسي ستروبين، وثيوفانات ميثيل.

وتظل الوقاية والإدارة الجيدة للري والصرف من أهم الخطوات للحفاظ على سلامة جذور الطماطم، فكلما كانت منطقة الجذور سليمة وقوية، انعكس ذلك على قوة النبات وقدرته على النمو والإنتاج.

تم نسخ الرابط