حافرة الطماطم تهدد المحصول.. المراقبة المبكرة تقلل الخسائر
تُعد حافرة الطماطم «Tuta absoluta» من أخطر الآفات التي تهدد زراعات الطماطم، لما تسببه من أضرار مباشرة للأوراق والثمار، وقدرتها على الانتشار بصورة سريعة داخل الحقول والصوب الزراعية.
وتظهر الإصابة في البداية على هيئة أنفاق غير منتظمة داخل أوراق الطماطم، ومع تطور الإصابة يمكن أن تمتد الأضرار إلى الثمار، ما يؤدي إلى تدهور جودتها وزيادة فرص إصابتها بالأمراض الثانوية، وهو ما ينعكس سلبًا على الإنتاج وقابلية المحصول للتسويق.
ويحذر المختصون من الانتظار حتى ظهور أضرار واضحة على الثمار، مؤكدين أن الفحص الدوري لنباتات الطماطم واكتشاف الإصابة في مراحلها المبكرة يمثلان خطوة أساسية للحد من انتشار الآفة وتقليل حجم الخسائر.
وتشمل أهم علامات الإصابة وجود أنفاق واضحة على الأوراق، إلى جانب ظهور ثقوب أو آثار تغذية على الثمار، الأمر الذي يستدعي سرعة فحص النباتات والتعامل مع الإصابة وفق برنامج مكافحة متكاملة مناسب.
وتعتمد مواجهة حافرة الطماطم على المراقبة المستمرة، والاكتشاف المبكر، والتخلص من الأجزاء والنباتات المصابة، إلى جانب استخدام وسائل المكافحة المناسبة وفق توصيات المختصين، مع تجنب الاستخدام العشوائي للمبيدات.
وأكدت التوصيات الزراعية أن الوقاية والمراقبة المنتظمة تمثلان خط الدفاع الأول لحماية محصول الطماطم، خاصة أن بؤرة إصابة محدودة يمكن أن تتوسع سريعًا إذا لم يتم اكتشافها والتعامل معها في الوقت المناسب.
رسالة للمزارعين: لا تنتظر حتى تصل الحافرة إلى الثمار.. افحص أوراق الطماطم باستمرار، فالاكتشاف المبكر يعني فرصة أكبر للسيطرة وتقليل الخسائر.