برلماني: الأسمدة ركيزة التصدير والتنمية ومؤهلة لتحقيق عوائد اقتصادية أكبر

الأسمدة الزراعية
الأسمدة الزراعية

 

​أشاد النائب عادل السكري، عضو مجلس الشيوخ، بالاستقرار الذي شهده قطاع الأسمدة المصري في معدلات الإنتاج وانتظام حركة التصدير، على الرغم من التحديات والأزمات الجيوسياسية المتلاحقة عالميًا وإقليميًا. 

 

وأكد السكري أن هذا الأداء القوي يعكس صلابة البنية التحتية الصناعية في مصر ونجاح الرؤية الحكومية في دعم القطاعات الاستراتيجية الحاكمة للاقتصاد الوطني.

​9.4 مليار دولار صادرات الصناعات الكيماوية والأسمدة في 2025

 

​وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن صناعة الأسمدة تمثل أحد الأعمدة الرئيسية للصناعة الوطنية؛ حيث ترتبط بشكل مباشر بتأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي القومي، فضلاً عن دورها المحوري في رفد الخزانة العامة بالعملة الأجنبية. 

 

ولفت السكري إلى أن صادرات قطاع الصناعات الكيماوية والأسمدة حققت نحو 9.4 مليار دولار خلال عام 2025، مما يؤكد مكانتها كأحد أكثر القطاعات التصديرية نموًا وتأثيرًا.

​متابعة ميدانية وإمدادات طاقة منتظمة تضمن المنافسة

 

​وثمّن النائب الجولات الميدانية التي ينفذها وزير الصناعة لمتابعة المصانع الكبرى بالمنطقة الحرة العامة بدمياط، مشيرًا إلى أن الجولات تعبر عن حرص الدولة على الوقوف على واقع القاعدة الصناعية وتذليل أي عقبات أمام الاستثمار. 

 

وشهدت تصريحاته إشادة خاصة بحفاظ مصانع الأسمدة على طاقتها التشغيلية بفضل استقرار إمدادات الطاقة وتوفير احتياجات السوق المحلي والتصدير دون انقطاع.

​رؤية للتوسع وزيادة الطاقات الإنتاجية لفتح أسواق جديدة

 

​واختتم النائب عادل السكري تصريحه بالإشارة إلى أن امتلاك مصر قاعدة إنتاجية ضخمة يوفر ميزة تنافسية يجب استثمارها للتوسع في الطاقة الإنتاجية وتعظيم القيمة المضافة لفتح أسواق عالمية جديدة.

 

 وشدد على أن دعم وتطوير هذا القطاع لا يقتصر على الصنعة فقط، بل ينعكس مباشرًا على دعم قطاعات الزراعة والتصدير وخلق فرص العمل وتمكين الاقتصاد المصري من مواجهة أي متغيرات دولية طارئة.

تم نسخ الرابط