مصر تتحرك دوليًا لمواجهة التصحر.. بحوث الصحراء يعزز الشراكات استعدادًا لـCOP18
واصل الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، والوفد المصري المشارك في فعاليات الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف «UNCCD COP17» بالعاصمة المنغولية أولان باتور، عددًا من اللقاءات والفعاليات الهادفة إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات مكافحة التصحر وإدارة الموارد الطبيعية والمياه والتنمية المستدامة.
وعلى هامش افتتاح الجناح المصري، شارك الدكتور حسام شوقي في سيمنار حول استخدام الطاقة الشمسية في إدارة المياه، تناول دور الطاقة المتجددة في دعم الإدارة المستدامة للموارد المائية، ورفع كفاءة نظم ضخ واستخدام المياه، خاصة في المناطق الجافة والمناطق التي تواجه تحديات في توفير مصادر الطاقة والمياه.
كما شملت لقاءات الدكتور حسام بحث فرص التعاون العلمي والفني مع ممثلي جامعة بكين وجامعة بريمن الألمانية، ودراسة إمكانية تطوير مشروعات وبرامج بحثية مشتركة في مجالات إدارة الأراضي والموارد الطبيعية والتنمية المستدامة.
وبحث الدكتور حسام مع ممثلي المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد» فرص إعداد وتنفيذ مشروعات مشتركة في مجالات مكافحة التصحر واستعادة الأراضي المتدهورة والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية، إلى جانب بحث التعاون مع إحدى الشركات الفرنسية المتخصصة في إدارة الموارد الطبيعية، خاصة في مجالات إدارة المياه ورفع كفاءة استخدام الموارد والاستفادة من التقنيات الحديثة.
وفي السياق ذاته، التقى الدكتور حسام شوقي الدكتور حلمي أبو العيش، رئيس جامعة هليوبوليس للتنمية المستدامة ورئيس مجلس أمناء شركة سيكم، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك، وتطوير مجالات التعاون القائمة بين مركز بحوث الصحراء وجامعة هليوبوليس.
وتأتي هذه الفعاليات واللقاءات في إطار المشاركة المصرية الفاعلة في أعمال COP17، والاستعدادات لاستضافة مصر الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف «COP18» عام 2028، بما يدعم توسيع الشراكات الدولية والاستفادة من الخبرات والحلول والتقنيات الحديثة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي، وتعزيز الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.
