المركزي للمبيدات يحذر من «قاتل صامت».. التخزين الخاطئ يهدد المحصول والصحة والبيئة

تخزين المبيدات
تخزين المبيدات

حذر المعمل المركزي للمبيدات التابع لمركز البحوث الزراعية من مخاطر التخزين الخاطئ للمبيدات، مؤكدًا أن سوء التخزين قد يسبب أضرارًا صحية وبيئية واقتصادية جسيمة، فضلًا عن تأثيره على كفاءة المبيد وسلامة المحاصيل الزراعية.

 

 

وأوضح المعمل أن التخزين غير السليم للمبيدات قد يؤدي إلى تراجع فاعلية المادة الفعالة، وتسريع ظهور صفة المقاومة لدى الحشرات والآفات، إلى جانب تحلل المادة الفعالة نتيجة التعرض لدرجات الحرارة والرطوبة غير المناسبة.

 

 

وأشار إلى أن سوء التخزين قد يتسبب كذلك في أضرار صحية وبيئية خطيرة، من بينها انبعاث الغازات السامة من الأماكن الحارة، وتلوث التربة والمياه الجوفية نتيجة تسرب العبوات، بما يمثل خطرًا على البيئة وسلامة العاملين.

 

 

ولفت المعمل المركزي للمبيدات إلى أن التخزين الخاطئ قد يسبب أيضًا مشكلات ميكانيكية وتلفًا للمزروعات، منها تكتل المساحيق وانفصال السوائل وانسداد آلة الرش، فضلًا عن زيادة السمية النباتية وتلف أوراق النباتات.

 

 

قواعد التخزين الآمن للمبيدات

 

 

وشدد المعمل على ضرورة الالتزام بعدد من القواعد الأساسية عند تخزين المبيدات، وفي مقدمتها اختيار موقع ملائم يكون جافًا وباردًا وجيد التهوية، مع غلقه بإحكام لمنع وصول الأطفال والحيوانات إليه.

 

 

وأكد أهمية الفصل التام بين المبيدات والأسمدة أو الأعلاف والمخازن الخاصة بالمحاصيل الغذائية، لمنع التلوث التبادلي وضمان سلامة المنتجات.

 

 

كما شدد على ضرورة الاحتفاظ بالمبيد داخل العبوة الأصلية المزودة بالبطاقة التي توضح البيانات الكيميائية، وعدم نقل المبيدات إلى زجاجات المياه أو أي عبوات أخرى.

 

 

وأكد المعمل المركزي للمبيدات أن الالتزام بقواعد التخزين الآمن يحافظ على كفاءة المبيدات، ويحد من مخاطرها الصحية والبيئية، ويسهم في حماية المحاصيل الزراعية وضمان الاستخدام الآمن والفعال لمستلزمات المكافحة.

 

 

تم نسخ الرابط