تبدأ في سبتمبر.. متى ينطلق موسم زراعة الثوم وكيف تضمن إنتاجية مرتفعة؟

محصول الثوم
محصول الثوم

يستعد المزارعون في مختلف المحافظات خلال الفترة الحالية لبدء موسم زراعة محصول الثوم، والذي يُعد واحداً من أهم المحاصيل الاستراتيجية والتصديرية في السوق المصرية. 

 

وتكتسب التحضيرات الأولية أهمية قصوى لضمان نجاح الموسم، حيث تتقاطع عوامل اختيار التقاوي الجيدة والمواعيد الدقيقة للزراعة مع تحقيق إنتاجية مرتفعة، وتتأثر جودة المحصول بشكل مباشر بطبيعة التربة، الظروف المناخية، وكفاءة برامج الري والتسميد المُتبعة في كل منطقة.

​سبتمبر وأكتوبر.. التوقيت المثالي لبدء الزراعة

 

​تبدأ التوقيتات المثالية لزراعة الثوم في مصر عادة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، حيث يُشكل الثلث الأخير من سبتمبر وحتى منتصف أكتوبر النافذة الأهم للزراعة في غضون أغلب المناطق. 

 

ويوصي خبراء الزراعة بالالتزام التام بالمدد الزمنية المحددة تجنباً للتبكير أو التأخير الشديد، مما يتيح للنباتات فرصة تكوين مجموع خضري قوي في مراحل نموها الأولى، يليه تشكيل رؤوس جيدة الحجم مع تغير درجات الحرارة للمستويات المناسبة.

​تجهيز التربة واختيار التقاوي السليمة لضمان جودة المحصول

 

​تتطلب مرحلة ما قبل الزراعة إجراء عمليات خدمة زراعية دقيقة للأرض، مع التأكد التام من جودة الصرف الزراعي وتفادي الأراضي ذات المنسوب المرتفع من المياه لتجنب الإصابات الفطرية والأمراض الجذرية. 

 

كما يمثل انتقاء التقاوي المطابقة للمواصفات ركيزة أساسية لنجاح المحصول، إذ يُشترط أن تكون الفصوص المستخدمة سليمة، خالية من الآفات، وذات أحجام متناسقة، مع ضرورة الحصول عليها من مصادر موثوقة ومعتمدة رسمياً.

​خريطة الحصاد وشروط التخزين والتصدير للأسواق العالمية

 

​تتفاوت مواعيد حصاد الثوم بحسب الصنف وموعد الزراعة، إلا أن العمليات الميدانية للحصاد تنطلق عادة خلال شهري مارس وأبريل، وقد تمتد حتى مايو في بعض المساحات.

 

 وتتمثل أبرز علامات النضج في اصفرار وجفاف الأوراق وانحناء المجموع الخضري، مع وجوب تقليل الري تدريجياً قبل الحصاد. 

 

ويتميز الثوم المصري بقدرة تخزينية عالية تعزز من قيمته الاقتصادية وتضمن توافره بالأسواق المحلية، إلى جانب امتلاكه فرصاً تصديرية واعدة تتطلب الاهتمام بجودة التجفيف والتعبئة لرفع قدرته التنافسية عالمياً.

تم نسخ الرابط