مصر تقود تحالفًا دوليًا لمواجهة التصحر.. التجربة الوطنية تتصدر نقاشات COP17

مصر تقود تحالفًا
مصر تقود تحالفًا دوليًا لمواجهة التصحر

عقد الدكتور حسام شوقي، رئيس مركز بحوث الصحراء والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، اجتماعًا مع ممثلي منظمة المدن المتحدة والإدارات المحلية – فرع الشرق الأوسط وغرب آسيا (UCLG-MEWA)، لبحث تعزيز التعاون في مجالات التنمية المحلية المستدامة وإدارة المراعي وتنمية الزراعة بالمناطق الجافة. واتفق الجانبان على تفعيل الشراكة بين مدينة مرسى مطروح والمجتمع البدوي وتبادل الخبرات في تحسين المراعي وتنمية الإنتاج الزراعي تحت ظروف الجفاف.

 

 

كما شارك الدكتور أحمد عبد العاطي أحمد، المنسق التنفيذي وممثل مصر في لجنة العلم والتكنولوجيا التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، بإلقاء كلمة في  الاجتماع الوزاري حول التآزر بين اتفاقيات ريو الثلاث، مؤكدًا أهمية التكامل بينها لتعزيز التنفيذ على أرض الواقع، دون التأثير على تمويل أو تنفيذ أي منها، ومستعرضًا جهود مصر، ومنها مبادرة ENACT بالتعاون مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، وإنشاء مكتب للتآزر بين الاتفاقيات بمركز بحوث الصحراء، وإعداد مقترح قانون لتنظيم العلاقة بين التصحر والجفاف والإدارة المستدامة للمراعي، مع تطلع مصر إلى أن يمثل COP18 فرصة للانتقال من الحوار إلى التطبيق.

 

 

وفي سياق متصل، أقام الوفد المصري فعالية جانبية بالجناح المصري حول «التجربة المصرية في مكافحة التصحر: من العلم إلى التطبيق»، تناولت عددًا من التجارب والممارسات المصرية في مواجهة التصحر وتدهور الأراضي والجفاف وربط البحث العلمي بالتطبيق.

 

 

واستعرض الدكتور سامي أبو رجب، أستاذ متفرغ بمركز بحوث الصحراء والمنسق التنفيذي لمرصد الصحراء والساحل في مصر، سبل تحويل أهداف تحييد تدهور الأراضي إلى خطط واستثمارات من خلال البيانات والمعلومات المكانية وتحديد المناطق ذات الأولوية، كما شارك في جلسة بالجناح البرازيلي حول الابتكار والإنتاج المستدام واستعادة الأراضي، ودور سلاسل القيمة والتجارة الدولية في دعم المجتمعات بالمناطق الجافة وشبه الجافة.

 

 

وتناول الدكتور رأفت ميساك، أستاذ الجيولوجيا المتفرغ بمركز بحوث الصحراء، مخاطر العواصف الرملية والترابية وأهمية نظم الرصد والإنذار المبكر والتقنيات الحديثة لتعزيز قدرة المجتمعات على التكيف والصمود.

 

 

كما استعرض الدكتور محمد يوسف، رئيس قسم الجيولوجيا بمركز بحوث الصحراء ومسؤول إعداد وإبلاغ التقرير الوطني لمكافحة التصحر، أهمية تطوير تقارير PRAIS وتوثيق الممارسات المصرية الناجحة، كما أدار جلسة علمية بالجناح السعودي حول تحقيق الحياد في تدهور الأراضي بالمناطق القاحلة، بمشاركة الدكتور سامي السعيد والدكتور رأفت ميساك، وناقشت التجربة السعودية في استعادة النظم البيئية ومكافحة التصحر، مؤكدًا أهمية التكامل بين العلم والإدارة.

 

 

وقدمت الدكتورة إيمان الشريف، باحث بمركز بحوث الصحراء، عرضًا حول تمكين المرأة والشباب في المناطق المتأثرة بالتصحر والجفاف، كما مثلت مصر في فعالية رفيعة المستوى حول الحلول القائمة على الطبيعة والتكامل بين اتفاقيات ريو الثلاث، مؤكدة أهمية التعاون الدولي وتحويل السياسات إلى إجراءات عملية لمواجهة تدهور الأراضي والجفاف وتغير المناخ.

 

 

ويأتي ذلك في إطار جهود وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ومركز بحوث الصحراء لتعزيز الشراكات الدولية، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمعات المحلية، ودعم مكافحة التصحر وتحقيق التنمية المستدامة بالمناطق الصحراوية.
 

 

وذلك بتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وفي إطار مشاركة الوفد المصري في فعاليات الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP17) المنعقدة في منغوليا.

 

تم نسخ الرابط