زراعة المصاطب ترفع إنتاجية القمح 30%.. خطة مصرية الاكتفاء الذاتي ​

محصول القمح
محصول القمح

 

​تُسرّع الدولة المصرية خططها الاستراتيجية لتطوير أساليب زراعة المحاصيل الأساسية وفي مقدمتها القمح، وذلك في إطار مساعيها المستمرة لتعزيز الأمن الغذائي وتقليص الفجوة الاستيرادية.

 

 وشهدت المنظومة الزراعية مؤخرًا التوسع في تطبيق التقنيات الحديثة التي تضمن رفع كفاءة استخدام الموارد الطبيعية وتزيد من جودة المحاصيل الاستراتيجية المطروحة في الأسواق المحلية.

​تقنية «المصاطب» لتوفير المياه وزيادة الإنتاجية

 

​تسعى الجهات البحثية والتطويرية بالقطاع الزراعي إلى التعجيل بنشر نظام الزراعة على «المصاطب» بين المزارعين في المحافظات، لما يُحققه هذا الأسلوب الفني الحديث من نتائج إيجابية ملموسة.

 

 وتُسهم هذه التقنية بشكل مباشر في رفع إنتاجية فدان القمح بنسبة تصل إلى 30% مقارنة بالأساليب التقليدية، فضلًا عن دورها المحوري في ترشيد كميات كبيرة من مياه الري وتحسين المواصفات الجودة لإنتاجية المحصول.

​نجاح بحثي في تقليص فترة استنباط سلالات القمح

 

​حقق الباحثون والخبراء في مجال الزراعة قفزة نوعية في برامج التربية واستنباط الأصناف الجديدة، حيث تمكنوا من تقليص الفترة الزمنية المطلوبة لإنتاج أصناف وسلالات متطورة من القمح لتصبح ما بين 6 إلى 8 سنوات فقط، بعدما كانت تستغرق سابقًا نحو 12 عامًا.

 

 وتهدف هذه الأصناف الحديثة إلى توفير إنتاجية مضاعفة مع رفع قدرة النباتات على مقاومة الأمراض والآفات والتغيرات المناخية.

​ترشيد الاستهلاك ضرورة لتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل

 

​تتطلب منظومة الوصول إلى الاكتفاء الذاتي الشامل من القمح وجود توازن حقيقي بين تعظيم الإنتاج الزراعي وضبط معدلات الاستهلاك المحلي.

 

 وتشير البيانات الرسمية إلى أن متوسط استهلاك الفرد سنوياً من القمح في مصر يتجاوز 175 كيلوجرامًا، وهو ما يزيد عن ضعف المعدل العالمي البالغ نحو 80 كيلوجرامًا، مما يجعل ترشيد الاستهلاك جنباً إلى جنب مع التطوير الزراعي المسار الأكثر فاعلية لتأمين الاحتياجات الوطنية.

تم نسخ الرابط