استقرار يميل للتباين.. خريطة أسعار اللحوم والأضاحي في الأسواق المصرية اليوم
شهدت أسعار اللحوم الحمراء في الأسواق المصرية حالة من التباين الملحوظ خلال تعاملات اليوم الجمعة 8 مايو 2026، وذلك تزامناً مع اقتراب موسم عيد الأضحى المبارك.

ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن بوابة الأسعار المحلية والعالمية التابعة لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، فقد سجل سعر كيلو اللحم الكندوز مستويات تراوحت ما بين 381 جنيهاً للكندوز الكبير و448 جنيهاً للأنواع الأخرى، بينما تصدر اللحم البتلو قائمة الأسعار مسجلاً نحو 495 جنيهاً للكيلو، في حين استقر سعر اللحم الضأن عند 477 جنيهاً.
تفاصيل أسعار القطعيات واللحوم الفاخرة
وفي جولة داخل الأسواق ومحلات "الهايبر ماركت"، رصدت التقارير تفاوتاً في أسعار القطعيات الفاخرة؛ حيث تراوحت أسعار "السمانة والفخدة والإنتركوت" بين 550 و560 جنيهاً للكيلو، وسجل "كباب الحلة" نحو 540 جنيهاً.
أما فيما يخص اللحوم الجملية، فقد تراوح سعر الكيلو التقليدي بين 350 و370 جنيهاً، بينما وصلت أسعار الجمال الصغيرة والمفروم الجملي إلى 400 جنيه، وسجلت الكبدة الجملي أعلى مستوياتها عند 500 جنيه للكيلو، مما يعكس تنوعاً كبيراً في المعروض ليناسب كافة الشرائح الاستهلاكية.
أسعار الأضاحي "قائم" واللحوم المجمدة

بالانتقال إلى سوق الماشية واللحوم الحية (القائم)، فقد شهدت الأسعار استقراراً نسبياً؛ حيث تأرجح سعر كيلو الجاموسي الحي بين 160 و175 جنيهاً، وسجل الكندوز الحي 210 جنيهات، بينما وصل سعر كيلو الضاني الحي إلى 250 جنيهاً، والجملي الحي إلى 240 جنيهاً.
وفي المقابل، قدمت اللحوم المجمدة بديلاً اقتصادياً للمستهلكين، حيث بلغ سعر كيلو اللحم المجمد والبتلو المستورد نحو 300 جنيه، والموزة البرازيلي 350 جنيهاً، في حين سجل المفروم المستورد 280 جنيهاً، والكبدة المستوردة 200 جنيه.
دور المنافذ الحكومية في ضبط الإيقاع السعري
تستمر منافذ الدولة في تقديم اللحوم بأسعار مخفضة لرفع العبء عن كاهل المواطنين، حيث سجلت أسعار اللحوم في منافذ "وطنية" مستويات تنافسية، بلغ فيها سعر اللحم البقري 280 جنيهاً، ووصل سعر "عرق الفليتو" إلى 350 جنيهاً.
وفي سياق متصل، قدمت منافذ وزارة الزراعة اللحم الكندوز والضأن بسعر 350 جنيهاً للكيلو، والمفروم البقري بسعر 300 جنيه، مع توفير منتجات مصنعة مثل كفتة الأرز بسعر 200 جنيه وكفتة السيخ بسعر 220 جنيهاً، مما يساهم في إحداث توازن نسبي داخل السوق المصري قبل ذروة الطلب الموسمية.