ضعف إثمار الجوافة.. 5 خطوات تساعد على تحسين التزهير والعقد
يعاني بعض أصحاب أشجار الجوافة من ضعف الإثمار أو عدم إنتاج الثمار رغم قوة نمو الأشجار، وهي مشكلة قد ترتبط بعدة عوامل زراعية، من بينها طريقة التقليم، وانتظام الري، والتسميد، ومدى تعرض الشجرة لأشعة الشمس.
ويشير متخصصون في زراعة الفاكهة إلى أن التعامل مع هذه العوامل بصورة متوازنة يمكن أن يساعد على تحسين حالة الشجرة ودعم التزهير والعقد والإثمار.
التقليم لفتح قلب الشجرة
يأتي التقليم في مقدمة الإجراءات المهمة لتحسين نمو وإثمار شجرة الجوافة، حيث يُنصح بإزالة الأفرع الضعيفة والمتزاحمة، مع العمل على فتح قلب الشجرة بما يسمح بوصول أشعة الشمس وحركة الهواء إلى مختلف أجزاء النبات.
انتظام الري خلال التزهير والعقد
يعد انتظام الري من العوامل المؤثرة في عملية الإثمار، خاصة خلال فترتي التزهير والعقد. وينبغي تجنب تعرض الشجرة للعطش الشديد ثم إعطائها كميات كبيرة من المياه بصورة مفاجئة، إذ إن عدم انتظام الري قد يؤثر سلبًا على التزهير والعقد.
التسميد العضوي والمتوازن
كما يمكن إضافة السماد العضوي المتحلل جيدًا حول منطقة انتشار الجذور، مع تقليبه بصورة خفيفة في التربة ثم إجراء عملية الري.
وخلال فترة التزهير، يجب تجنب الإفراط في استخدام الأسمدة النيتروجينية، إذ إن زيادة النيتروجين قد تشجع على النمو الخضري وإنتاج الأوراق والأفرع على حساب التزهير. وفي المقابل، يجب الاهتمام بالبوتاسيوم والعناصر الصغرى وفقًا لاحتياجات الشجرة وحالتها.
الشمس عامل أساسي للإثمار
وتحتاج شجرة الجوافة إلى الحصول على قدر كافٍ من أشعة الشمس، لذلك فإن وجودها في ظل مستمر أو زراعتها في مكان مزدحم بالأشجار قد يؤدي إلى انخفاض معدلات الإثمار.
معادلة بسيطة لإثمار أفضل
وتقوم رعاية شجرة الجوافة بصورة أساسية على تحقيق التوازن بين قوة النمو والتقليم المناسب، وتوفير الشمس، وانتظام الري، والتسميد المتوازن، وهي مجموعة من العوامل التي تساعد على تحسين فرص التزهير والعقد والإثمار.
وفي جميع الأحوال، فإن تحديد سبب ضعف الإثمار بصورة دقيقة يتطلب فحص حالة الشجرة وعمرها وظروف التربة والري والتغذية، قبل وضع برنامج تسميد أو معاملة محددة.