لا تقع في هذا الخطأ.. خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز و3 علامات تحمي محصولك

محصول الأرز
محصول الأرز

​مع اقتراب مواسم حصاد الأرز وتأثر المحاصيل بالتقلبات الجوية وموجات الحرارة المرتفعة، يواجه المزارعون تحديًا كبيرًا في التمييز بين الأمراض الفطرية والضرر الناجم عن الإجهاد الحراري. 

 

وفي هذا السياق، قدم خبراء الزراعة دليلًا حاسمًا لفحص المحصول وتحديد السبب الدقيق لظهور "البقع البنية" على السبلات والحبوب، مؤكدين أن التشخيص الخاطئ واستخدام المبيدات العشوائي يكلف المزارع أعباء مالية إضافية ويؤدي إلى تراجع جودة وإنتاجية الفدان.

​سر البقع البنية.. كيف تتأكد من إصابة الأرز بالتبقع البني؟

 

​أوضح المهندس الزراعي متولي سويلم، المفتش بمديرية الإصلاح الزراعي بكفر الشيخ، أن ظهور لون بني على الحبوب أو السبلات لا يعني بالضرورة وجود مرض واحد.

 

 وأكد في تصريحات خاصة أن مرض "التبقع البني" يتحدد عبر ظهور بقع واضحة ومستقلة على أجزاء النبات تكون ذات شكل دائري أو بيضاوي، ويتميز مركزها بلون أفتح تحيط به حافة قتمة. 

 

وشدد على أن وجود حبة بنية واحدة لا يكفي لإثبات الإصابة، بل يجب فحص الأوراق والأغلفة والسنيبلات معًا قبل اتخاذ قرار رش المبيدات الفطرية المسجلة مثل التركيبات التي تحتوي على "أزوكسي ستروبين + ديفينوكونازول" بالجرعات الموصى بها.

​لفحة الأرز.. العلامة المؤكدة في عنق السنبلة

 

​وفيما يتعلق بمرض "لفحة الأرز" الأكثر خطورة على المحصول، كشف خبير التفتيش الزراعي أن العلامة الأكثر دلالة لا تكمن في الحبوب فقط، بل في فحص منطقة "عنق السنبلة" أسفلها مباشرة.

 

 وأوضح أنه عند رصد منطقة بنية أو رمادية تحيط بالعنق وتتسبب في تضييقه أو موته، بالتزامن مع جفاف أو ابيضاض السنبلة بالكامل، فإن التشخيص يتجه فورًا نحو إصابة بـ "لفحة العنق".

 

 وأضاف أن الإصابات المتأخرة قد تظهر في صورة حبوب ضعيفة أو غير مكتملة الامتلاء، مما يتطلب تدخلًا سريعًا ببرامج المكافحة المعتمدة.

​متى تكون الموجات الحارة هي السبب في ضمور الحبوب؟

 

​وأشار سويلم إلى أن تغير لون الحبة وزيادة الحبوب الفارغة قد لا يكونان بسب أسباب فطرية، بل يرجعان إلى التعرض لموجات ارتفاع شديد في درجات الحرارة أثناء فترة التزهير والإخصاب. 

 

وتتجلى هذه الحالة عند غياب البقع الفطرية مع تزامن موجة الحر مع فترة خرج المتوك، مما يؤدي إلى فشل الإخصاب وزيادة نسبة "العقم" وضعف امتلاء الحبوب.

 

 وأوضح أن اجتماع ثلاثة عوامل (توقيت الحرارة، وحدوثها أثناء التزهير، وزيادة الضمور) هو الدليل القاطع على التأثر بالإجهاد الحراري وليس بالمرض الفطري.

​خطوات عملية لحماية محصول الأرز وتوفير التكاليف

 

​وللحفاظ على إنتاجية الفدان وتفادي الخسائر الاقتصادية، شدد المفتش بمديرية الإصلاح الزراعي على أهمية الحفاظ على الحالة المائية الجيدة لأرض الأرز خلال مرحلة التزهير لتقليل تأثير الحرارة.

 

 كما أوصى بإمكانية استخدام "سيليكات البوتاسيوم" كرشة مساعدة لرفع كفاءة النبات وتقليل الإجهاد الحراري قبل وقوعه. 

 

واختتم بالتأكيد على أن التشخيص السليم والدقيق من الميدان يجنب المزارعين إنفاق أموال طائلة على مبيدات غير مناسبة، ويضمن الوصول إلى أعلى إنتاجية تسويقية للمحصول.

تم نسخ الرابط