وزارة الزراعة تبدأ حصاد 9200 نخلة برحي بشرق العوينات لتعزيز صادرات التمور
في خطوة تعكس تسارع خطى الدولة نحو تنمية قطاع الإنتاج الزراعي وتطوير الشرايين الإنتاجية في الصحراء، شهدت مزارع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بمنطقة شرق العوينات انطلاق عمليات حصاد محصول تمور "البرحي"، بإجمالي 9200 نخلة مثمرة.
وتأتي هذه الخطوة لتدعم توجهات الدولة في تعظيم الاستفادة من المساحات المستصلحة حديثاً، وزيادة المساحات المزروعة بأصناف النخيل ذات الجدوى الاستثمارية المرتفعة، مما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلي النامي، وفتح آفاق جديدة أمام التصنيع الغذائي وزيادة حصة التمور المصرية في الأسواق العالمية.
شرق العوينات.. قلعة استثمارية لتأمين الأمن الغذائي
وتُعد منطقة شرق العوينات واحدة من أهم ركائز التوسع الزراعي في مصر، نظراً لما تتمتع به من المقومات المناخية والبيئية والمائية التي تؤهلها لاستضافة أكبر المشروعات الزراعية القومية.
ويساهم التركيز على زراعة المحاصيل الاستراتيجية والأصناف النقدية عالية العائد، مثل تمور البرحي، في تعزيز القدرة التنافسية للقطاع الزراعي، وتحويل هذه المناطق الصحراوية إلى مراكز تنموية متكاملة تدعم منظومة الأمن الغذائي القومي وتزيد من التدفقات النقدية للتجارة الداخلية والخارجية.
الإدارة الحديثة للأصول وتعظيم عائد وحدة الأرض والمياه
ويعكس نجاح حصاد هذا العدد الكثيف من نخيل البرحي مدى التطور في إدارة وتنمية الأصول الزراعية المملوكة للدولة بالمناطق الجديدة، عبر تطبيق أحدث الممارسات الزراعية وتقنيات الري المتطورة.
وتستهدف هذه المنهجية رفع جودة المنتج النهائي، وتحسين كفاءة استخدام الموارد المائية والأرضية، بما يضمن تحقيق أعلى عائد اقتصادي لكل فدان، ويضع التمور المصرية في صدارة القيمة التسويقية على خريطة الصادرات الزراعية.