محظورات بعض مبيدات الحشائش على بنجر السكر.. خبير يحذر من تأثيرها على المحصول والصحة العامة

بنجر السكر
بنجر السكر

حذر الدكتور فيصل يوسف، الباحث بمركز البحوث الزراعية، من استخدام بعض مبيدات الحشائش في زراعات بنجر السكر، موضحًا أن حظر بعض هذه المواد يرجع إلى تأثيرها السلبي على بادرات بنجر السكر، فضلًا عن مخاطر مرتبطة بالصحة العامة في حالة بعض المواد الفعالة.

وأوضح يوسف أن من أبرز مجموعات مبيدات الحشائش التي قد تؤثر سلبًا على بادرات بنجر السكر، مجموعة ثنائي نيتروأنيلين (Dinitroaniline)، والتي تضم مادتي بنديميثالين، المعروف تجاريًا باسم «ستومب»، وترايفلورالين المعروف باسم «تريفلان».

وأشار إلى أن متبقيات هذه المواد في التربة قد تتسبب في تقزم شديد لنباتات بنجر السكر، كما قد تتحول جذور الشتلات المتضررة إلى اللون البني وتموت، بدءًا من منطقة التقاء الجذر بالجزء السفلي من الساق، على عمق يتراوح بين نحو بوصة إلى بوصة ونصف أسفل سطح التربة.

وأضاف أن النباتات التي تتعرض جذورها للتلف قد تموت، أو تستمر في النمو من خلال تكوين جذور ثانوية من الجزء السفلي من الساق.

مجموعات أخرى محظورة قبل زراعة البنجر

ولفت الباحث إلى أن قائمة المواد التي قد تؤثر سلبًا على بادرات بنجر السكر تشمل أيضًا مجموعة الإيميدازولينون (Imidazolinone)، ومن أبرز موادها الفعالة: إيمزاقين، إيمزاثابير، إيمزابيك وإيمزاموكس.

كما تشمل مجموعة تريازولوبيريميدين (Triazolopyrimidine)، ومن بينها فلوميتسيولام وميتوسيولام وفلورسيولام ميثيل، إلى جانب بعض مركبات السلفونيل يوريا (Sulfonylurea)، مثل هالوسلفورون ميثيل وريمسلفورون.

فترات أمان طويلة قبل زراعة بنجر السكر

وأكد يوسف أهمية الالتزام بالفترات المحددة قبل زراعة بنجر السكر في الأراضي التي سبق معاملتها بهذه المواد، موضحًا أن الفترة تصل إلى:

12 شهرًا بعد استخدام مادتي ترايفلورالين وبنديميثالين.
25 شهرًا بعد استخدام المواد الفعالة التابعة لمجموعة الإيميدازولينون.
26 شهرًا بعد استخدام مادة فلوميتسيولام.
36 شهرًا على الأقل في الحقول التي سبق معاملتها بمادة هالوسلفورون.
«أسيتوكلور».. تحذيرات تتعلق بالصحة العامة

وفيما يتعلق بالتأثيرات المرتبطة بالصحة العامة، أشار الباحث إلى مادة أسيتوكلور (Acetochlor)، والمعروفة تجاريًا باسم «هارنس»، والتي استخدمت على نطاق واسع كمبيد حشائش قبل الإنبات في بعض المحاصيل، ومنها الذرة والبنجر.

وذكر يوسف أن الاتحاد الأوروبي أصدر في 21 ديسمبر 2011 قرارًا بحظر استخدام مادة الأسيتوكلور، مشيرًا إلى أن لجنة مبيدات الآفات الزراعية في مصر قررت خلال جلستها في أبريل 2018 إلغاء تسجيل وتداول الأسيتوكلور.

وشدد الباحث على أهمية عدم استخدام أي مبيد حشائش إلا وفق التوصيات الرسمية المسجلة والجرعات وفترات الأمان المعتمدة، لتجنب الإضرار بالمحصول أو التربة والحفاظ على سلامة المستهلكين.

تم نسخ الرابط