زراعة النواب تفتح أبوابها للمواطنين.. تفاصيل الجلسات الأسبوعية للنائب السيد القصير مع الشارع

لقاء السيد القصير
لقاء السيد القصير مع المزارعين

واصل النائب السيد القصير، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، عقد لقاءاته الأسبوعية الدورية مع جمع غفير من المواطنين، وذلك في إطار حرصه المتواصل على ترسيخ الفلسفة البرلمانية القائمة على التواجد الميداني والتواصل المباشر مع القواعد الشعبية. 

 

وتأتي هذه الجلسات الأسبوعية كمنصة مفتوحة تهدف إلى رصد النبض الجماهيري والوقوف على أحدث المستجدات والملفات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، والعمل على تفكيك المشكلات المعقدة التي تواجههم في مختلف القطاعات الخدمية والاجتماعية عبر حوار مباشر وشفاف.

 

​وأكد القصير خلال اللقاء أن الدور النيابي لا ينفصل بأي حال من الأحوال عن الشارع، مشدداً على أن الرقابة والتشريع تحت قبة البرلمان يستمدان قوتهما بالأساس من المتابعة الدقيقة لتفاصيل المشكلات الميدانية التي يعاني منها الأهالي. 

 

وأوضح أن فتح أبواب التواصل بشكل دوري يسهم في تكوين رؤية واقعية وشاملة تُترجم مستقبلاً إلى أدوات رقابية ومقترحات بقوانين تخدم الصالح العام وتلبي تطلعات الشارع المصري.

​ملفات خدمية وحالات إنسانية.. توجيهات عاجلة لتذليل المعوقات

 

​وشهد اللقاء الممتد التداول في عدد كبير من الطلبات والالتماسات المقدمة من المواطنين، والتي تنوعت ما بين قضايا خدمية ترتبط بالمرافق والخدمات المحلية، وحالات إنسانية واجتماعية تتطلب تدخلاً عاجلاً لدى قطاعات الدولة المختلفة. 

 

ووجه رئيس لجنة الزراعة والري بضرورة الشروع الفوري في تشكيل فرق عمل لمتابعة كل حالة على حدة، والاتصال المباشر بالمسؤولين في الوزارات والهيئات المختصة للوقوف على أسباب المعوقات الإدارية والعمل على إزالتها في أسرع وقت ممكن.

 

​وأشار القصير إلى أن التعامل مع شكاوى المواطنين يرتكز على إيجاد حلول جذرية وعملية وليس مجرد حلول مسكنة أو مسارات بيروقراطية طويلة، موضحاً أن المتابعة المستمرة والدقيقة مع الجهات التنفيذية هي الضمانة الوحيدة لترجمة الشكوى إلى إجراء ملموس ينعكس إيجابياً على صاحب الطلب، مع إعطاء الأولوية القصوى للحالات الصحية والحاكمة التي لا تحتمل التأجيل.

​تكامل بين التشريع والتنفيذ لسرعة حسم المطالب الجماهيرية

 

​وشدد رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب على أهمية تعزيز الشراكة والتكامل بين المؤسسة التشريعية والأجهزة التنفيذية بمختلف المحافظات؛ حيث يُعد هذا التنسيق حجر الزاوية في تسريـع دورة العمل وتسهيل الإجراءات أمام المزارعين وأبناء الدوائر المختلفة. 

 

وأوضح أن التجاوب السريع من قبل الأجهزة التنفيذية مع المذكرات والطلبات النيابية يعكس حرص مؤسسات الدولة بكافة أركانها على خدمة المواطن وتحسين جودة الخدمات المقدمة له.

 

​واختتم النائب السيد القصير لقاءه بالتأكيد على استمرار هذه اللقاءات الميدانية بصفة منتظمة خلال الفترة المقبلة، مؤكداً أن مكتبه ولجنته البرلمانية سيبقيان مظلة مفتوحة لاستقبال جميع الشكاوى والاقتراحات، إيماناً بأن التواجد بين الناس والعمل على قضاء حوائجهم يمثل الجوهر الحقيقي للعمل البرلماني والمسؤولية الوطنية.

تم نسخ الرابط