وزارة الزراعة تعلن إنجازاً جديداً لمعهد بحوث الصحة الحيوانية بـ 188 اختباراً معتمداً
كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي عن تحقيق معهد بحوث الصحة الحيوانية، التابع لمركز البحوث الزراعية، إنجازاً جديداً يضاف إلى سجل تميز المنظومة المعملية المصرية في مجالات الجودة والكفاءة الفنية.
وجاء ذلك بعد نجاح المعهد في تجديد وزيادة نطاق الاعتماد الدولي وفقاً للمواصفة القياسية العالمية (ISO/IEC 17025)، والممنوح من خلال المجلس الوطني للاعتماد (EGAC)، ليصل بذلك إجمالي عدد الاختبارات المعملية المعتمدة بالمقر الرئيسي للمعهد إلى 188 اختباراً معملياً تخصصياً تغطي مجالات صحة الحيوان، سلامة الغذاء، ومعايرة الأجهزة المعملية.
رعاية وزارية ودعم رسمي للنهوض بالمعامل المرجعية والأمن الغذائي

ويأتي هذا الاستحقاق الدولي تحت رعاية السيد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وبدعم ومتابعة مستمرة من الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية.
ويجسد هذا النجاح التوجه الإستراتيجي الشامل للدولة المصرية نحو دعم وتطوير منظومة المعامل المرجعية والبحثية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لمربي الثروة الحيوانية والقطاعات الغذائية، بما يعزز محاور الأمن الغذائي وصحة المواطنين.
إضافة 10 اختبارات جديدة للكشف عن التسمم الغذائي وخلط البيض

من جانبها، أعلنت الدكتورة سماح عيد، مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية، نجاح المعهد في إضافة 10 اختبارات جديدة إلى نطاق الاعتماد الدولي لتعزيز قدرات التشخيص المعملي المتخصص ودعم منظومة الرقابة على الثروة الحيوانية والأغذية.
وأوضحت عيد أن الاختبارات المضافة شملت مجالات رئيسية، أبرزها 4 اختبارات في مجال سلامة الغذاء للكشف عن بكتيريا التسمم الغذائي باستخدام العزل التقليدي لميكروبي (Campylobacter) و(E. coli O157)، فضلاً عن الاعتماد التقني لتقنية تفاعل أنزيم البلمرة المتسلسل (PCR) للكشف السريع والدقيق عن الميكروبات، واختبار «الاليزا» للكشف عن السموم الفطرية، إلى جانب اعتماد قياس حمض في البيض ومنتجاته للكشف عن حالات خلط البيض بالبيض المخصب.
رقابة صارمة على الأعلاف وتطوير أجهزة معايرة الحجوم والمعادن الثقيلة

وأوضحت مدير المعهد أنه في إطار التأكد من صلاحية الأعلاف ومكونات الإنتاج الداجني والحيواني، تم إضافة واعتمد اختبار الكشف عن السموم الفطرية في الأعلاف، واختبار العزل التقليدي لبكتيريا (E. coli O157)، واختبار قياس المواد الصلبة الكلية الذائبة (Total Solids - TS)، بالإضافة إلى اعتماد خدمات معايرة الحجوم والماصات المعملية (Pipettes).
وأشارت عيد إلى أن المعهد نجح في توفير جهاز «امتصاص ذري» حديث ضمن خطة تحديث التجهيزات الفنية، لرفع كفاءة التحاليل الكيميائية وتوسيع نطاق الفحوصات المتقدمة المخصصة للكشف عن الملوثات وبقايا المعادن الثقيلة في المنتجات الغذائية.
ترشيد النفقات وتنمية الموارد الذاتية لحماية الثروة الحيوانية

وأكدت الدكتورة سماح عيد حرص المعهد الدائم على دعم وتعزيز القدرات التشخيصية بأحدث التقنيات لخدمة القطاع الزراعي، مع العمل في الوقت ذاته على ترشيد النفقات وتحسين إدارة الموارد الذاتية للمعهد باعتباره أحد أهم المؤسسات البحثية العالمية.
ولفتت إلى أن النطاق الكلي للاعتماد الذي يصل إلى 188 اختباراً يغطي تخصصات دقيقة تشمل سلامة الغذاء والأعلاف، الفحوصات البكتيرية والفيروسية والطفيليات، التحاليل الكيميائية، البيوتكنولوجيا، السيرولوجي، واختبارات مقاومة مضادات الميكروبات (AMR)، بالإضافة إلى معايرة المعدات الأجهزة التحليلية.
بيئة علمية دقيقة لدعم متخذي القرار وحماية الصحة العامة

واختتمت مدير معهد بحوث الصحة الحيوانية تصريحاتها بالإشارة إلى أن الوصول لهذه السعة من الاعتمادات الدولية يمثل ركيزة أساسية لتوفير بيانات ومعلومات علمية دقيقة وموثوقة تضعها المؤسسة أمام صناع القرار والجهات المعنية لاتخاذ التدابير الوقائية والصحية المناسبة في الوقت المطلوب.
وششدت على أن الاستثمار في تطوير القدرات المعملية ينعكس بصورة مباشرة وملموسة على حماية الثروة الحيوانية الوطنية من الأمراض الوافدة، وتعزيز سلامة الأغذية المعروضة بالأسواق، ودعم المنظومة الصحية الشاملة بالبلاد.