«مبيد الفيروسات» وهم.. خبير زراعي يكشف الطريقة الصحيحة لإنقاذ المحصول

المحاصيل الزراعية
المحاصيل الزراعية

حذر المهندس رضا أبو هيسة من أحد أكثر الأخطاء شيوعًا لدى المزارعين عند ظهور أعراض الأمراض الفيروسية، والمتمثل في البحث عن مبيد يعالج النبات المصاب، مؤكدًا أنه لا يوجد مبيد رش يعيد النبات المصاب بالفيروس إلى حالته الطبيعية.

وأوضح أن الهدف الحقيقي من مكافحة الحشرات الناقلة للفيروسات، مثل الذبابة البيضاء والمن والتربس، هو حماية النباتات السليمة وتقليل انتقال العدوى إليها، وليس علاج النبات الذي أصيب بالفعل.

وأشار إلى أن النبات المصاب يجب التخلص منه بالكامل وعدم تركه وسط الزراعات، مع إخراجه من الحقل بطريقة تمنع استمراره كمصدر للعدوى، ثم فحص النباتات المحيطة والبحث عن الحشرات الناقلة الموجودة بالحقل.

وأكد ضرورة التخلص من الحشائش الموجودة داخل الحقل وحوله، وعدم ترك المحاصيل القديمة المصابة بجوار الزراعات الجديدة، موضحًا أن بعض الحشائش يمكن أن تعمل كمصدر للفيروس أو مأوى للحشرات الناقلة.

وشدد على أن المبيد الفطري لا يعالج الفيروس، وكذلك النحاس والمضادات الحيوية والأحماض الأمينية والهيوميك والفولفيك ومنشطات النمو ليست علاجات للفيروس الموجود داخل النبات.

وأضاف أن مكافحة الفيروسات تعتمد بصورة أساسية على الوقاية، باستخدام شتلات وتقاوي سليمة، وأصناف مقاومة أو متحملة عند توفرها، ومكافحة النواقل، وإزالة النباتات المصابة، ونظافة الحقل ومنع انتقال العدوى عبر الأدوات والأيدي.

 

تم نسخ الرابط