خبير يحذر من تداعيات التغير المناخي على المحاصيل الزراعية
قال الدكتور علي قطب أستاذ المناخ والبيئة بجامعة الزقازيق، إن تلوث الهواء لا يقتصر على الأتربة القادمة من المناطق الصحراوية، وإنما يشمل ملوثات صلبة وسائلة وغازية وكيميائية، موضحًا أن تأثيرها يمتد إلى صحة الإنسان، خاصة أمراض الصدر والحساسية، فضلًا عن تأثيرها على الغذاء والمحاصيل الزراعية.
وأضاف، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى، أن بعض ملوثات الهواء، وعلى رأسها ثاني أكسيد الكربون، تعد من الغازات الدفيئة التي تحتفظ بالحرارة وتساهم في ارتفاع درجات حرارة الأرض، وهو ما يؤدي إلى مزيد من التطرف المناخي، من موجات حر شديدة وفيضانات وسيول، مؤكدًا أن آثار التغير المناخي لم تعد قاصرة على الدول النامية وإنما تمتد إلى مختلف دول العالم.
وشدد «قطب» على أهمية زيادة المسطحات الخضراء والحفاظ على الأشجار، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في تنقية الهواء وإنتاج الأكسجين، داعيًا إلى عدم قطع الأشجار لما لذلك من انعكاسات مباشرة على جودة الهواء والصحة العامة، مشيرًا إلى أهمية المشروعات التي تستهدف التوسع في زراعة الأشجار.
وأوضح أستاذ المناخ والبيئة أن مواجهة تلوث الهواء تتطلب التوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر، وتقليل الاعتماد على الوقود البترولي والفحم، مع تنفيذ هذا التحول بصورة تدريجية تراعي متطلبات التنمية المستدامة والإمكانات الاقتصادية، إلى جانب تعزيز وعي المواطنين ودعم الاستثمارات في الطاقة الجديدة والمتجددة.