تحويل قش الأرز لثروة اقتصادية.. الزراعة تطرح خريطة استثمار المخلفات بالغربية

قش الأرز
قش الأرز

في خطوة تستهدف دعم الاقتصاد الزراعي وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة، نظمت مديرية الزراعة بمحافظة الغربية ورشة عمل إرشادية موسعة للتوعية بأساليب الاستفادة الاستثمارية من النواتج الثانوية عقب حصاد المحاصيل، وفي مقدمتها قش الأرز. 

 

وتأتي هذه الخطوة في إطار توجهات الدولة المصرية نحو تحويل المخلفات الزراعية من عبء بيئي إلى موارد اقتصادية ذات قيمة مضافة عالية، بما يعزز دخل الفلاحين ويحد من الممارسات السلبية التي تؤثر على البيئة، وذلك تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية، وبحضور قيادات قطاع الخدمات والمتابعة والإرشاد الزراعي.

تكامل حكومي لتطبيق حلول الزراعة المستدامة

 

​وشهدت الفعاليات مشاركة واسعة من قيادات وزارتي الزراعة والبيئة، برئاسة المهندس حسام الدين محفوظ وكيل وزارة الزراعة بالغربية، وبحضور ممثلين عن جهاز شؤون البيئة والإدارة العامة للإنتاج الحيواني ونظم المعلومات. 

 

وأكد المشاركون خلال الندوة أن تطوير القطاع الزراعي ينطلق في الأساس من دعم المزارع وتوفير الإرشاد الفني اللازم له، مشددين على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين الجهات المعنية لتكثيف البرامج الإرشادية، ومساعدة المزارعين على إتباع أساليب آمنة وحديثة تضمن تحقيق أقصى استفادة اقتصادية ممكنة من المخلفات عقب موسم الحصاد.

فرص استثمارية في صناعة الأعلاف والأسمدة العضوية

 

​واستعرضت الندوة مجموعة من الآليات والحلول العملية لتنفيذ التدوير الاقتصادي لقش الأرز، حيث يسهم تحويله إلى أعلاف غير تقليدية في دعم ثروة الماشية وتخفيض تكاليف التغذية المرتفعة على المربين. 

 

كما ركزت المناقشات على أهمية استغلال قش الأرز في تصنيع السماد العضوي "الكمبوست"، وهو ما يعمل على تحسين خصوبة التربة الزراعية وزيادة إنتاجيتها، بالإضافة إلى تقليل الاعتماد على الأسمدة الكيماوية ومستلزمات الإنتاج المكلفة، مما يعود بالنفع المباشر على الربحية النهائية للمزارع.

توفير المعدات الحديثة والتخلي عن الحرق المكشوف

 

​ولضمان نجاح المنظومة على أرض الواقع، تطرقت الفعاليات إلى أهمية توفير المعدات والآلات الحديثة مثل المكابس والجرارات للتسهيل على المزارعين عمليات الجمع والكبس والنقل. 

 

وأوضح المسؤولون أن توفير هذه البدائل العملية يمثل الخطوة الأهم للحد من الآثار السلبية للحرق المكشوف الذي يهدر ثروة اقتصادية ويضر بصحة المواطنين والجودة البيئية.

 

 وأجمع الحاضرون على أن التعامل مع قش الأرز كمورد استثماري يُسهم بشكل مباشر في دفع عجلة الاقتصاد الأخضر وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة في الريف المصري.

تم نسخ الرابط