في عيده الـ74.. القصير: الفلاح المصري ركيزة الاستقرار وشريك أصيل في بناء الاقتصاد والأمن الغذائي
أكد النائب السيد القصير، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، أن التاسع من سبتمبر يمثل محطة تاريخية بارزة في الوجدان المصري للاحتفاء بالفلاح، الذي تشكل حياته نموذجًا ملهمًا للارتباط بالأرض والعطاء غير المشروط.
وأوضح رئيس لجنة الزراعة أن هذه المناسبة الوطنية تتجاوز كونها احتفالاً رمزيًا لتكون إقرارًا حقيقيًا بفضل الإنسان الذي تبدأ مسيرة عمله الدؤوب قبل شروق الشمس، متجاوزًا كافة المشاق والتحديات المناخية والاقتصادية للوفاء باحتياجات الوطن.
الفلاح المصري.. صانع خيرات الأرض ودعامة الأمن الغذائي
وأبرز رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب الأهمية الاستراتيجية للقطاع الزراعي وركيزته الأولى المتمثلة في المزارع المصري، واصفًا إياه بأنه جزء لا يتجزأ من حكاية الوطن وبنائه الممتد عبر التاريخ.
ولفت القصير إلى أن خيرات الأرض التي تنتجها أيدي الفلاحين تشكل الشريان الحيوي لتأمين المستلزمات الغذائية للشارع المصري، والركيزة الأساسية التي تدعم استقرار الدولة وتضمن استدامة سلاسل الإمداد في أحلك الظروف العالمية.
دعوة لتعزيز أوجه الدعم البرلماني والحكومي لزارعي مصر
وشدد القصير على أن الاحتفال بعيد الفلاح يتطلب ترجمة مشاعر التقدير إلى سياسات ودعم ملموس يستجيب لتطلعات الفلاحين ويراعي متطلباتهم الإنتاجية، مشيرًا إلى أن الجهد المبذول في الحقول يمثل عماد التنمية الشاملة وركيزة محورية في دعم الاقتصاد القومي.
وأشار رئيس لجنة الزراعة إلى أن حماية حقوق المزارع وتوفير بيئة إنتاجية مستقرة له يعد استثمارًا مباشرًا في مستقبل الأمن الغذائي وزيادة القدرات الإنتاجية للخزانة العامة للدولة.
تهنئة برلمانية لجموع المزارعين وأمنيات بالمزيد من العطاء
واختتم رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب تصريحاته بتقديم أطيب التهاني لجموع الفلاحين والمزارعين بمختلف محافظات الجمهورية، معربًا عن تقديره العميق لدورهم التاريخي في الحفاظ على رقعة مصر الزراعية وصون خيراتها.
وأعرب عن تطلعه لأن تواصل الأرض المصرية عطاءها الخصب تحت أيدي أبنائها المخلصين، ليبقى الفلاح دائمًا حجر الزاوية وشريكًا فاعلاً في مسيرة البناء والتنمية الاقتصادية المستدامة.