في عيده الـ74.. نقيب الفلاحين يطالب بـ صندوق تكافل زراعي وتعميم التعاقدية لحماية الجيش الأخضر

حسين أبو صدام نقيب
حسين أبو صدام نقيب الفلاحين

وصف حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، المزارع المصري بأنه الركيزة الأساسية وحائط الصد الأول الذي تعتمد عليه الدولة في حماية أمنها الغذائي، مؤكدًا أن الفلاحين يشكلون "الجيش الأخضر" الذي يزرع الأمل ويضمن تدفق القوت اليومي لملايين المواطنين دون انقطاع. 

 

وأوضح نقيب الفلاحين، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الاحتفال بعيد الفلاح يمثل وقفة إجلال لجهود الأيدي العاملة التي ساهت عبر عقود طويلة في ترسيخ أركان الدولة واستقرارها القومي، مشيرًا إلى أن ارتباط الفلاح الأبدي بأرضه كان ولا يزال الحصن المنيع الذي يقوي الجبهة الداخلية لمصر أمام التحديات والتقلبات الاقتصادية.

طفرة التصدير الزراعي وحصاد العرق المصري في الأسواق العالمية

 

​وأبرز أبو صدام الطفرة الإنتاجية الكبيرة التي حققها القطاع الزراعي بفضل كفاءة المزارعين، لافتًا إلى أن المنتجات المصرية اكتسبت سمعة دولية مرموقة وجعلت من مصر مصدرًا رئيسيًا للمحاصيل الغذائية ذات الجودة العالية. 

 

وأوضح نقيب الفلاحين أن عرق المزارعين وتفانيهم أثمر عن تصدير نحو 10 ملايين طن من الخضروات والفواكه سنويًا إلى أكثر من 170 دولة حول العالم، وهو ما يسهم بصورة مباشرة في دعم الخزانة العامة للدولة بالتدفقات النقدية، ويعزز القوة التنافسية للحاصلات الزراعية المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية.

مطالب نقابية بإنشاء صندوق تكافل وتعميم منظومة «الزراعة التعاقدية»

​وفي سياق متصل، شدد أبو صدام على ضرورة ترجمة التقدير الشعبي والرسمي للفلاح إلى قرارات وآليات حماية ملموسة تُسهم في استدامة الإنتاج وتحميه من المخاطر. 

 

وطالب نقيب الفلاحين بسرعة الإسراع في تدشين "صندوق التكافل الزراعي" ليكون أداة حماية مالية تُعوض المزارعين عن الأضرار الخسائر الناتجة عن الكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية أو انتشارات الآفات، إلى جانب ضرورة التوسع في تطبيق "الزراعة التعاقدية" لتشمل كافة المحاصيل الحقلية والاستراتيجية، مما يضمن هامش ربح عادل للمزارع قبل بداية موسم الزراعة.

دعوات لتوفير مستلزمات الإنتاج بأسعار عادلة وتحديث أدوات الري

​واختتم أبو صدام حديثه بضرورة بذل المزيد من الجهود لتذليل العقبات التي تواجه الفلاحين في الحقول، وعلى رأسها إتاحة كافة مستلزمات الإنتاج الزراعي من أسمدة، وتقاوي معتمدة عالية الإنتاجية، ومبيدات، ومعدات ميكانيكية حديثة بأسعار مناسبة وكميات تتوافق مع المساحات المزروعة. 

 

وأكد أن الاستثمار في دعم المزارع المصري وتطوير الأدوات الإنتاجية بين يديه يُعد الاستثمار الأهم لضمان مستقبل الأمن الغذائي، وتحقيق التنمية الزراعية الشاملة التي تطمح إليها الدولة المصرية.

تم نسخ الرابط