وزارة المياه تعلن «خطة الصيف».. استراتيجية شاملة لتأمين التزويد المائي وحماية الموارد
أعلن وزير المياه والري، المهندس رائد أبو السعود، عن انطلاق خطة الصيف الاستراتيجية لقطاع المياه، مؤكداً أن ملف الأمن المائي يقع على رأس أولويات الحكومة برئاسة د. جعفر حسان.
وشدد الوزير، خلال اجتماع موسع ضم قيادات سلطة وادي الأردن وسلطة المياه والرؤساء التنفيذيين لشركات "مياهنا" و"اليرموك" و"العقبة"، على ضرورة التنفيذ الصارم لسيناريوهات التزويد المائي المقرة، لضمان وصول المياه لكافة المشتركين بعدالة ومهنية، خاصة مع الارتفاع المتوقع في الطلب خلال الشهور المقبلة.
حلول سريعة وتدشين مصادر مائية جديدة لمواجهة العجز
تتضمن الخطة الجديدة حزمة من "المشاريع ذات المسار السريع" لتعويض العجز في مياه الشرب، حيث وجه الوزير بضرورة التشغيل الفوري للمصادر الجديدة واستكمال حفر وتأهيل الآبار الجيزة.
كما تشمل التحركات الميدانية تركيب أنظمة معالجة متطورة على بعض الآبار لتعظيم الاستفادة من مواردها، بالتوازي مع تسريع إجراءات تأمين التمويل اللازم للمشاريع المائية القائمة، بما يضمن استدامة الخدمة في المناطق السكنية والزراعية، لا سيما في منطقة الأغوار الحيوية.
قبضة أمنية لضبط الاعتداءات ورقمنة منظومة الشكاوى
وفي خطوة حازمة لحماية الأمن المائي، وجه أبو السعود بتكثيف الحملات الأمنية والرقابية لضبط أي اعتداءات على خطوط التوزيع أو حفر الآبار المخالفة بالتنسيق مع الجهات المختصة.
كما ركزت التوجيهات على رفع كفاءة الاستجابة الفنية من خلال تفعيل مركز الشكاوى الموحد (117116)، وتجهيز الطواقم الميدانية للتعامل مع أي طارئ أو انقطاع في التيار الكهربائي على مدار الساعة، مع أخذ عينات عشوائية دورية لضمان جودة وانتظام التزويد في مختلف المحافظات.
التوازن بين القطاعات وتعزيز مرونة الاقتصاد الوطني
تستهدف الوزارة من خلال هذه الخطة إحداث توازن دقيق في تلبية احتياجات القطاعات المختلفة، حيث تمنح الأولوية للاستخدامات المنزلية، تليها القطاعات الزراعية والصناعية والخدمية.
وتأتي هذه التحركات لتعزيز مرونة قطاع المياه في مواجهة التحديات المتزايدة، مع التركيز على تحسين سرعة استجابة خدمات الصيانة وتطوير البنية التحتية، بما يسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين والمستثمرين على حد سواء.