تحذير زراعي: صدأ الفاصوليا يهدد المحصول مع ارتفاع الرطوبة وتقلبات الطقس

فاصوليا
فاصوليا

حذر متخصصون في القطاع الزراعي من تزايد فرص انتشار مرض صدأ الفاصوليا خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع ارتفاع نسب الرطوبة وظهور الشبورة الصباحية والفروق الكبيرة في درجات الحرارة بين الليل والنهار، مؤكدين أن المرض يُعد من أخطر الأمراض الفطرية التي تؤثر على إنتاجية محصول الفاصوليا.

وأوضح الخبراء أن المرض يسببه الفطر
صدأ الفاصوليا والذي ينشط بصورة كبيرة في الأجواء الرطبة، ما يؤدي إلى سرعة انتشاره داخل الحقول إذا لم يتم التدخل المبكر بالمكافحة المناسبة.

وأشار المختصون إلى أن الأعراض الأولى للإصابة تبدأ في صورة بثرات صغيرة ذات لون بني محمر تظهر غالبًا على السطح السفلي للأوراق، ثم تتطور تدريجيًا لتنتشر على السطح العلوي، مسببة اصفرار الأوراق وجفافها وتساقطها المبكر، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على التزهير والعقد وحجم الإنتاج النهائي.

وأكدوا أن أخطر مراحل الإصابة تكون خلال فترتي الإزهار والعقد، حيث تؤدي أي إصابة شديدة خلال هذه المرحلة إلى خسائر مباشرة في المحصول وضعف جودة الإنتاج.

وفيما يتعلق بالمكافحة، أوصى الخبراء بضرورة اتباع برنامج وقائي مبكر يعتمد على استخدام الكبريت الميكروني لتقليل فرص الإصابة، إلى جانب مركبات الوقاية مثل مانكوزيب، خاصة قبل تهيؤ الظروف الملائمة لانتشار المرض.

وأضافوا أنه في حال ظهور الإصابة بالفعل، يمكن اللجوء إلى بعض المبيدات العلاجية الفعالة، مثل:

كلوسيل والذي يحتوي على مادتي Azoxystrobin وChlorothalonil، ويُستخدم للحد من انتشار المرض والسيطرة السريعة عليه.

ريسولف سوبر المحتوي على Propiconazole 25%، والذي يساعد في حماية النموات الجديدة وتقليل تطور الإصابة.

وشدد الخبراء على أهمية المتابعة المستمرة للمحصول وعدم التأخر في تنفيذ إجراءات الوقاية والمكافحة، مؤكدين أن التدخل المبكر يمثل العامل الحاسم في تقليل الخسائر والحفاظ على إنتاجية الفاصوليا وجودة المحصول.

تم نسخ الرابط