خبير اجتماعي يحذر من التنمر على الفلاحين وتحويل المهنة إلى وصمة اجتماعية

مخاطر التنمر على
مخاطر التنمر على الفلاح

حذرت الدكتورة هالة منصور، أستاذة علم الاجتماع بجامعة بنها، من خطورة تصاعد ظاهرة التنمر على الفلاحين واستخدام لفظ «فلاح» كإهانة أو مادة للسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن هذا السلوك يعكس نمطًا من التنميط الاجتماعي الخاطئ الذي يمس فئة تُشكل أكثر من 20.5% من إجمالي القوة العاملة في مصر وفقًا لبيانات مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.

 

وأوضحت الدكتورة هالة منصور أن اختزال الفلاح المصري في صور كاريكاتورية ترمز للجهل أو السذاجة يخالف واقع الريف المصري المعاصر الذي يزخر بالعلماء والأطباء والمهندسين.

 

 وأشارت إلى أن خطورة هذه الممارسات لا تتوقف عند الإساءة النفسية للأفراد، بل تمتد لتخلق رسائل سلبية تنفر الأجيال الجديدة من العمل الزراعي، وتؤثر على العاملين في القطاع الذي يمثل العمود الفقري للأمن الغذائي القومي.

 

من جانبه، يكفل القانون المصري الحماية ضد هذه الممارسات؛ حيث جرم قانون العقوبات (المعدل بالقانون رقم 189 لسنة 2020) كافة أشكال التنمر والسخرية والحط من الشأن على أساس المستوى الاجتماعي، مما يجعل استخدام الخلفية الريفية كواسطة للازدراء محظورًا وموجبًا للمساءلة القانونية لحماية كرامة المواطن ودعم قيمة العمل الزراعي.

تم نسخ الرابط