زراعة التين الشوكي تحول أراضي الظهير الصحراوي بالمنيا إلى مساحات خضراء جالبة للتصدير

التين الشوكي
التين الشوكي

شهدت محافظة المنيا توسعًا ملحوظًا في زراعة محصول التين الشوكي، خاصة بمناطق الظهير الصحراوي، مستفيدة من الاعتماد على نظم الري الحديثة كالري بالتنقيط. 

 

ونجح المحصول في تحويل المساحات الصحراوية إلى قلاع إنتاجية تحقق عوائد اقتصادية مرتفعة وتوفر فرص عمل موسمية للشباب.

 

قرية «إسطال» بسملوط تتصدر الإنتاج والتصدير الخارجي

 

تُعد قرية «إسطال» التابعة لمركز سمالوط شمال المحافظة المقصد والمركز الأول لإنتاج التين الشوكي بالمنيا، يليها مركز مطاي. 

 

وتنتشر زراعته بالقرية في الأراضي الصحراوية والطينية على حد سواء، ليغطي احتياجات السوق المحلي بمختلف المحافظات، إلى جانب توجيه كميات من الإنتاج للتصدير الخارجي نحو أسواق أوروبا وآسيا.

 

مميزات المحصول الجاذبة للمزارعين

 

يتميز التين الشوكي بكونه من الزراعات المعمرة التي تستمر في الأرض لسنوات طويلة ولا تتطلب كميات كبيرة من المياه، حيث يعتمد المزارعون على الشتلات الموفرة من مديرية الزراعة أو الناتجة عن المحصول نفسه. 

 

ويبدأ موسم الحصاد في أواخر شهر يونيو، مشهدًا إقبالاً واسعًا باعتباره من الفواكه الصيفية الأساسية.

 

التخصص الزراعي يحول قرى المنيا إلى قلاع إنتاجية

 

أسهم اتجاه المزارعين لتنويع المحاصيل وعدم الاقتصار على الزراعات التقليدية في خلق قرى متخصصة داخل المحافظة؛ حيث تشتهر قرية «البرجاية» بزراعة البطاطس وتصديرها لأوروبا وتضم بورصة خاصة بها، بينما تتخصص قرية «بني أحمد الغربية» في زراعة الجزر الأصفر، مما أدى إلى رفع مستويات معيشة المزارعين وتشغيل العمالة على مدار العام.

تم نسخ الرابط