المحاصيل المناسبة لشهر سبتمبر.. دليل للمزارعين لاختيار الزراعات وفق طبيعة كل منطقة

زراعة
زراعة

يعد شهر سبتمبر من الفترات المهمة في الاستعداد للموسم الزراعي المقبل، مع تنوع المحاصيل المناسبة للزراعة وفقًا لاختلاف الظروف المناخية وطبيعة كل منطقة، إلى جانب استمرار عدد من عمليات الخدمة والرعاية للمحاصيل والأشجار القائمة.

 

 

ويستعرض موقع "أرضك" الإخباري أبرز المحاصيل المناسبة لشهر سبتمبر، بدءًا من الخضر الجذرية والورقية، مرورًا بالحبوب والبقوليات والأعلاف، وصولًا إلى النباتات الطبية والعطرية والنخيل والأشجار المثمرة.

 

 

الشمال الساحلي.. خضر وبقوليات وأشجار مثمرة

 

 

تتميز مناطق الشمال الساحلي بمناخ معتدل ورطوبة أعلى، ما يجعلها مناسبة لزراعة الخضر الورقية والبقوليات والأشجار المثمرة.

 

 

الهضاب العليا.. حبوب وخضر وأعلاف

 

 

وتناسب مناطق الهضاب العليا زراعة الحبوب والخضر والبقوليات والأعلاف، في ظل طبيعتها المناخية شبه الجافة والباردة شتاءً.

 

 

الجنوب الصحراوي.. محاصيل تتحمل الجفاف

 

 

أما مناطق الجنوب الصحراوي، فتتميز بمناخ جاف وحار، وتناسبها زراعة النخيل والخضر الصحراوية والأعلاف المقاومة للجفاف.

 

 

الخضر الجذرية والورقية

 

 

تشمل الخضر الجذرية المناسبة للزراعة اللفت والشمندر والفجل والجزر، حيث تنمو جيدًا في الطقس المعتدل وتتحمل البرودة.

 

كما تضم الخضر الورقية الكرفس والبقدونس والسبانخ والخس، ويمكن زراعتها مباشرة أو من خلال الشتلات، مع الحاجة إلى ري منتظم وتسميد معتدل.

 

 

الحبوب والبقوليات.. بداية مبكرة للموسم المقبل

 

 

وتشمل الحبوب التريتيكال والشوفان والشعير والقمح، والتي يمكن زراعتها في بداية سبتمبر في الشمال والهضاب لحصاد جيد خلال الموسم المقبل.

 

وتضم البقوليات الترمس والبازلاء والحمص والفول، وتُزرع في الشمال والهضاب، كما تسهم في إثراء التربة وتثبيت النيتروجين.

 

 

الخضر الصيفية والأعلاف

 

 

ومن الخضر الصيفية المتأخرة البطيخ والخيار والكوسا والقرع، ويمكن زراعة الشتلات في المناطق الدافئة لإنتاج خريفي.

 

كما تشمل الأعلاف الذرة العلفية والبرسيم والشعير الأخضر والفصة، بهدف إنتاج علف أخضر شتوي عالي الجودة للماشية.

 

 

النباتات الطبية والعطرية والأشجار المثمرة

 

 

وتضم النباتات الطبية والعطرية البابونج والزعتر والنعناع وإكليل الجبل، مع الحاجة إلى تربة جيدة التصريف والتعرض الكافي لأشعة الشمس.

 

وبالنسبة للأشجار المثمرة، تشمل الزراعات الزيتون والخوخ والكمثرى والتفاح، ويُعد سبتمبر وقتًا مناسبًا للغرس والتحضير للموسم المقبل، مع الاهتمام بالتسميد والري.

 

 

خدمات مهمة للنخيل خلال سبتمبر

 

 

وتتواصل خلال الشهر عمليات مكافحة الآفات وتنظيم الري والتسميد العضوي وتكريب العذوق، بما يساعد على تحسين جودة التمور وزيادة الإنتاج.

 

 

نصائح للمزارعين خلال الشهر

 

 

وتشمل أهم النصائح التخطيط الجيد للموسم المقبل، ومراقبة الآفات والأمراض بشكل منتظم، وإضافة السماد العضوي لتحسين خصوبة التربة وبنيتها.

 

كما يُنصح بالري خلال الصباح الباكر أو المساء لتقليل التبخر، مع متابعة درجات الحرارة وتجنب فترات ارتفاع الحرارة.

 

 

تم نسخ الرابط