جولدمان ساكس: إلنينيو يهدد إمدادات السكر العالمية ويرفع مخاطر قيود التصدير
حذّر بنك الاستثمار العالمي «جولدمان ساكس» من التداعيات المتصاعدة لظاهرة «إلنينيو» المناخية على أسواق السكر العالمية، مؤكداً أن الإمدادات المتاحة للتصدير تواجه ضغوطاً حادة خلال الفترة المقبلة نتيجة عوامل مناخية وإنتاجية متداخلة، قد تدفع بعض الدول إلى فرض قيود احترازية على صادراتها لحماية أسواقها المحلية.
أربعة مسارات رئيسية لتأثير الظاهرة المناخية على الأسواق
حدد بنك جولدمان ساكس أربعة مسارات رئيسية تضع سوق السكر تحت خطورة التقلبات؛ يأتي في مقدمتها الجفاف الذي يخفض إنتاجية المحاصيل، والأمطار والفيضانات التي تُعطل عمليات جمع القصب وتخفض نسبة السكر بداخله.
فضلاً عن ذلك، فإن تراجع محاصيل الذرة جراء الجفاف يشجع على توجيه كميات أكبر من قصب السكر لإنتاج الإيثانول كبديل في صناعة الوقود الحيوي، بالإضافة إلى لجوء الدول لفرض حظر أو قيود على التصدير، وهو الإجراء الذي يُعد الأشد ضغطاً على حركة التجارة الدولية مقارنة بخسائر المحاصيل المباشرة.
مراقبة دقيقة لمؤشرات الإنتاج في البرازيل والهند وتايلاند
تمتد التأثيرات المتوقعة لظاهرة «إلنينيو» من يونيو 2026 وحتى مايو 2027، وتتركز المخاطر قصيرة الأجل حتى أكتوبر المقبل في البرازيل التي تشهد حالياً موسم الحصاد؛ إذ تراجع محتوى السكر بالقصب جراء الأمطار الغزيرة التي استمرت حتى يونيو الماضي، إلى جانب ترقب ظروف زراعة الذرة مع بداية عام 2027 لتحديد حجم اتجاه قصب السكر نحو إنتاج الإيثانول.
وفي الوقت نفسه، تتجه الأنظار نحو الهند وتايلاند لمراقبة تداعيات الجفاف على المحاصيل المقرر بدء حصادها خلال الفترة من نوفمبر 2026 وحتى أبريل 2027.