حزمة تسهيلات جديدة للمزارعين وقروض ميسرة بفائدة 5%

الريف المصري
الريف المصري

أكد مسؤول بوزارة الزراعة أن دعم الفلاح المصري وتقديم حوافز ومزايا تمويلية يمثلان المحور الأساسي لتعزيز منظومة الأمن الغذائي القومي، مشددًا على أن مواجهة التحديات والأزمات العالمية الراهنة تتطلب الاعتماد المباشر على زيادة الإنتاج الزراعي المحلي ورعاية صغار المزارعين. 

 

وأوضح، خلال تصريحات على هامش الاحتفال بعيد الفلاح، أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا ببرامج التوعية الميدانية عبر حملات إرشادية تصل للمزارعين في منازلهم وتجمعاتهم الزراعية.

 

تمويلات ميسرة وتوسع في توفير مستلزمات الإنتاج

 

وتسعى الدولة إلى تقديم حزمة ملموسة من التسهيلات الميدانية والمالية، وعلى رأسها إتاحة قروض وسلف زراعية من خلال البنك الزراعي المصري بفائدة مخفضة تصل إلى 5%. 

 

وإلى جانب التمويل الميسر، يجري التوسع في منافذ الشركة الزراعية التابعة للبنك لتوفير الأسمدة المدعمة والحرة بكليات مناسبة، بالتوازي مع تنظيم برامج تدريبية متخصصة ترفع من كفاءة إدارة المحاصيل وزيادة إنتاجية الفدان.

 

تطبيق الزراعة العضوية لتلبية الاشتراطات الدولية

 

وشدد المسؤول على ضرورة التوسع في ممارسات الزراعة العضوية وترشيد الاستخدام المفرط للأسمدة الأزوتية للتحسين المستدام لجودة التربة.

 

 وتأتي هذه التوجيهات اتساقًا مع التوجهات العالمية والاشتراطات الصارمة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على المحاصيل والمنتجات المصدرة، مما يستوجب تكثيف العمل التوعوي مع صغار المزارعين للالتزام بقواعد سلامة الغذاء وتعزيز تنافسية الصادرات المصرية.

 

نزول 10 آلاف باحث للحقول لتقديم الدعم الفني

 

وفي إطار تفعيل الدور الميداني للبحث العلمي الزراعي، كشف المسؤول عن خطة لإنشاء حقول إرشادية نموذجية والتواصل المباشر مع المزارعين في مختلف المحافظات. 

 

وتتضمن التوجيهات الحالية تكليف أكثر من 10 آلاف باحث ومتخصص بمراكز البحوث الزراعية بالتواجد المستمر داخل الحقول، للتأكيد على أن الفلاح هو اللبنة الأولى والركيزة الأساسية لتأمين الغذاء في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة عالميًا.

تم نسخ الرابط