دليل زراعة الثوم.. مواعيد الزراعة وأهم معاملات الحصول على رؤوس كبيرة

ثوم
ثوم

تعد زراعة الثوم من الزراعات المهمة التي يمكن تنفيذها في الحقول وكذلك في المساحات المنزلية والأصص، إلا أن الوصول إلى رؤوس كبيرة وممتلئة والحفاظ على جودة المحصول خلال التخزين يتطلب الاهتمام باختيار الفصوص، وتجهيز التربة، وتنظيم الري والتسميد خلال مراحل نمو النبات.

مواعيد زراعة الثوم في الدول العربية

تختلف مواعيد زراعة الثوم وفقًا للمنطقة والظروف المناخية، ففي مصر تمتد فترة الزراعة من منتصف سبتمبر وحتى نهاية أكتوبر، ويعد هذا الموعد مناسبًا للثوم البلدي والصيني.

وفي بلاد الشام تبدأ الزراعة من بداية أكتوبر وحتى نهاية نوفمبر، بينما تمتد في دول المغرب العربي من أكتوبر وحتى منتصف ديسمبر وفقًا لبرودة المنطقة.

أما في الخليج العربي والعراق فتكون الزراعة من أواخر أكتوبر وحتى نوفمبر، مع انخفاض درجات الحرارة، وفي السودان واليمن تمتد الفترة من أواخر أكتوبر وحتى منتصف نوفمبر في المناطق المعتدلة والباردة.

اختيار الفصوص وتجهيز التربة

ويبدأ نجاح زراعة الثوم باختيار الفصوص الخارجية الكبيرة والصلبة والخالية من السوس، إذ يرتبط حجم الفص بحجم الرأس الناتج.

كما تتضمن معاملات الزراعة نقع الفصوص في ماء مضاف إليه مطهر فطري أو خل مخفف لمدة ساعتين قبل الزراعة، وفقًا للمحتوى الإرشادي، بهدف حمايتها من العفن.

وتُزرع الفصوص بحيث يكون الطرف المدبب إلى أعلى، وعلى عمق يتراوح بين 3 و5 سنتيمترات، مع ترك مسافة من 10 إلى 15 سنتيمترًا بين الفص والآخر، بما يوفر المساحة اللازمة لنمو الرأس.

برنامج تسميد الثوم

يبدأ البرنامج بالتسميد الأساسي قبل الزراعة، من خلال إضافة السماد البلدي القديم المتحلل أو الكومبوست، إلى جانب السوبر فوسفات والكبريت الزراعي، بهدف تحسين التربة وتوفير الفوسفور اللازم لتكوين جذور قوية.

وبعد نحو 30 إلى 40 يومًا، تأتي مرحلة النمو الخضري، ويضاف خلالها السماد النيتروجيني أو الأزوتي مثل سلفات النشادر أو اليوريا بنسب متوازنة، مع رش العناصر الصغرى مثل الحديد والزنك والمنجنيز، لدعم تكوين المجموع الورقي وقوة الساق.

ومع بداية مرحلة صب وتحجيم الرؤوس، بعد نحو 90 إلى 100 يوم، يتم استخدام سماد عالي البوتاسيوم مثل سلفات البوتاسيوم أو سترات البوتاسيوم، إلى جانب حمض الفولفيك أو الهيوميك، بهدف دعم عملية تحجيم الرؤوس.

تنظيم الري والتعامل مع الشماريخ

يجب تنظيم عملية الري وفقًا لاحتياجات النبات، مع الري عند جفاف سطح التربة وتجنب التغريق، للحد من مخاطر تعفن الفصوص.

وفي حال ظهور سيقان زهرية صلبة أو شماريخ فوق النبات، يمكن إزالتها حتى لا تستهلك جزءًا من غذاء النبات الموجه للرأس.

كما يوصى بإيقاف الري قبل الحصاد بنحو أسبوعين إلى 3 أسابيع، للمساعدة على تجفيف القشرة وتسهيل عمليات الحصاد والتخزين.

موعد حصاد الثوم وتجفيفه

يبدأ الحصاد عندما تجف وتصفر نحو 50% من الأوراق السفلية، وذلك بعد نحو 5 إلى 7 أشهر من الزراعة وفقًا للصنف.

وبعد تقليع المحصول، يترك الثوم في مكان مظلل وجيد التهوية لمدة تتراوح بين 10 و15 يومًا، حتى يجف بصورة جيدة وتتصلب القشرة الخارجية، بما يساعد على الحفاظ على جودة الرؤوس خلال التخزين.

تم نسخ الرابط