الري بالتنقيط.. 5 عوامل تحسم كفاءة وصول المياه إلى جذور الأشجار
يعد الري بالتنقيط من نظم الري التي تستهدف إيصال المياه بصورة مباشرة ومنتظمة إلى منطقة الجذور، إلا أن كفاءة النظام لا تتوقف على وضع المياه بالقرب من الأشجار فقط، وإنما ترتبط بكمية المياه وتجانس توزيعها وسلامة شبكة الري.
ويستعرض موقع "أرضك" الإخباري أهم العوامل التي يجب على المزارع متابعتها لضمان كفاءة الري بالتنقيط، خاصة في البساتين والأشجار المثمرة، مع ضرورة مراعاة طبيعة التربة ومرحلة نمو الأشجار والظروف الجوية.
كيف يعمل الري بالتنقيط؟
يعتمد الري بالتنقيط على تمرير المياه ببطء من خلال نقاطات موزعة على أنبوب قريب من الأشجار، لتتكون منطقة رطبة حول جزء من الجذور بدلًا من إغراق كامل سطح التربة.
ويساعد النظام على توجيه المياه إلى منطقة الجذور، والتحكم في توزيعها بين الأشجار، إلى جانب تقليل البلل على الأوراق والثمار، وملاءمة عملية الري حسب نوع التربة ومرحلة نمو الشجرة.
عوامل تحسم نجاح شبكة الري
لا يعتمد نجاح الري بالتنقيط على تركيب الأنابيب فقط، وإنما يحتاج إلى ترشيح مناسب لجودة مياه الري، ومراقبة ضغط الشبكة وانتظام تصريف النقاطات.
كما يجب فحص الانسدادات والتسربات بصورة دورية، والتأكد من وصول المياه إلى منطقة الجذور الفعلية، مع متابعة رطوبة التربة وعدم اتخاذ قرار الري اعتمادًا على مظهر سطح التربة وحده.
زيادة النقاطات أو مدة التشغيل ليست الحل دائمًا
ولا يمثل الري بالتنقيط حلًا مثاليًا لكل مزرعة، كما أن زيادة عدد النقاطات أو مدة التشغيل لا تعني بالضرورة تحقيق كفاءة أفضل، إذ يتغير القرار وفق نوع التربة وعمر الأشجار وحجم المجموع الجذري وجودة المياه وتصميم الشبكة والظروف الجوية.
ماذا تفحص قبل تشغيل الشبكة؟
قبل تشغيل شبكة الري بالتنقيط أو تعديلها، يمكن البدء بفحص رطوبة منطقة الجذور، وضغط الشبكة، وانتظام تصريف النقاطات، وجودة مياه الري والمرشح، إلى جانب متابعة حالة الأشجار والأوراق.
ويظل الهدف الأساسي هو الوصول إلى الكمية المناسبة من المياه في منطقة الجذور بانتظام، مع الحفاظ على تجانس التوزيع وسلامة الشبكة.