الكراوية تتصدر المحاصيل التصديرية بالمنيا.. 700 كجم إنتاجية الفدان
المهندس محمد العويسي، وكيل وزارة الزراعة بالمنيا، إن المحافظة أصبحت من القلاع الزراعية في العديد من المحاصيل، وليس النباتات الطبية والعطرية فقط، مشيرًا إلى أن محصول الكراوية يعد من أبرز المحاصيل التصديرية بالمحافظة.
وأوضح أن إنتاجية فدان الكراوية تتراوح بين 500 و700 كيلوجرام، وتنتشر زراعتها بمختلف مراكز المنيا، فيما دفع ارتفاع الطلب الخارجي عليها عددًا متزايدًا من المزارعين إلى التوسع في زراعتها، خاصة في قرية بني أحمد الغربية وعدد من قرى المحافظة.
وقال عيسى عبد الله، أحد المزارعين، إن المزارعين يتجهون إلى المحاصيل التي تتميز بإنتاجية جيدة وطلب مرتفع في الأسواق المحلية والخارجية، وهو ما شجع على التوسع في زراعة النباتات الطبية والعطرية، وفي مقدمتها الكراوية.
وأضاف أن تصدير هذه المحاصيل يساهم في توفير العملة الصعبة، وتحسين دخول المزارعين، فضلًا عن توفير فرص عمل للشباب خلال مراحل الزراعة والحصاد والتجهيز والتصدير.
وأشار إلى أن الكمون واليانسون من أكثر المحاصيل انتشارًا من حيث المساحات المزروعة، إلى جانب البابونج الذي بدأت زراعته في الانتشار مع زيادة معرفة المزارعين بقيمته الاقتصادية.
وأوضح عيسى عبد الله أن إنتاجية فدان البابونج تصل إلى نحو 600 كيلوجرام من الزهور الجافة، مشيرًا إلى زراعة الريحان أيضًا بغرض التجفيف والتصدير، وتتراوح إنتاجية الفدان منه بين 8 و12 طنًا أخضر.
وتتركز زراعة الريحان في مراكز شمال المحافظة، بينما تحتاج زراعة النباتات الطبية والعطرية إلى خبرة في التعامل معها لضمان إنتاج محصول بالمواصفات المطلوبة للأسواق.
وأكد عيسى عبد الله أن التوسع في زراعة البابونج والكراوية جاء بعد إدراك المزارعين للقيمة الاقتصادية المرتفعة لهذه المحاصيل، خاصة مع تقارب إنتاجية الفدان مع عدد من المحاصيل الأخرى، إلى جانب ملاءمة التربة والمناخ في المنيا لهذه الزراعات.
وأوضح وكيل وزارة الزراعة أن إنتاجية فدان البابونج تتراوح بين 400 و600 كيلوجرام من الزهور الجافة، لافتًا إلى أن التوسع في زراعة النباتات الطبية والعطرية عزز مكانة المنيا كمركز رئيسي لهذه المحاصيل، التي تصل منتجاتها إلى أسواق عربية وعالمية وأفريقية وآسيوية.