سويلم: إدارة المياه في البحر الأحمر لا تتم من خلف المكاتب.. والوجود على الأرض ضرورة
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن إدارة المياه وتنفيذ أعمال الحماية من أخطار السيول في البحر الأحمر لا تتم من خلف المكاتب، مشيرًا إلى أن طبيعة المواقع وصعوبة التضاريس وطول المسافات تتطلب وجود مهندسي الوزارة على الأرض بصورة مستمرة.
وقال الدكتور هاني سويلم إن مهندسي الوزارة يتواجدون ميدانيًا لمتابعة مسارات المياه، وتنفيذ أعمال الحماية من أخطار السيول، والتأكد من كفاءة كل منشأ وقدرته على أداء دوره بالشكل المطلوب.
وأوضح وزير الموارد المائية والري أن الوجود في المواقع لا يقتصر على المتابعة الفنية فقط، بل يشمل أيضًا الاستماع إلى أهالي المناطق والمزارعين والمنتفعين، باعتبارهم جزءًا أساسيًا من منظومة العمل، لما يمتلكونه من معرفة بتفاصيل الأرض ومسارات المياه والتغيرات التي شهدتها المناطق على مدار سنوات طويلة.
وأشار سويلم إلى أن الجمع بين البيانات والخبرة الفنية للمهندس، والمعرفة المحلية لدى الأهالي، يساهم في الوصول إلى حلول أكثر ارتباطًا بالواقع، مع مراعاة احتياجات المواطنين والمتطلبات الفنية للمشروعات.
واختتم وزير الموارد المائية والري تصريحاته بالتأكيد على أهمية العمل المشترك، قائلًا: «إيد في إيد… نحمي المياه، ونحافظ على الأرض، ونحقق أقصى استفادة من كل قطرة».