أخطر 7 أمراض تهدد درنات البطاطس تحت الري المحوري.. كيف يحمي المزارع محصوله؟
تواجه زراعات البطاطس، خاصة في المناطق الصحراوية وتحت أنظمة الري المحوري، عددًا من الأمراض الفطرية والبكتيرية التي يمكن أن تؤثر على المجموع الخضري والدرنات، وتنعكس على الإنتاجية والجودة والقيمة التسويقية للمحصول.
وتزداد أهمية المتابعة الحقلية والتشخيص المبكر للأعراض، إلى جانب ضبط عمليات الري والتسميد واستخدام المبيدات المسجلة والموصى بها للمحصول والمرض، لتقليل فرص انتشار الإصابة.
ومن أبرز الأمراض التي تهدد البطاطس:
1- الندوة المتأخرة
يسبب مرض الندوة المتأخرة الكائن الممرض Phytophthora infestans، وتساعد الرطوبة المرتفعة ودرجات الحرارة الباردة إلى المعتدلة على نشاطه وانتشاره.
وتظهر الإصابة في صورة بقع مائية داكنة على الأوراق، وقد يظهر نمو زغبي أبيض أسفل الأوراق في ظروف الرطوبة المرتفعة، كما يمكن أن تمتد الإصابة إلى السيقان والدرنات، مسببة بقعًا بنية إلى نحاسية داخل الدرنة.
وتعتمد المكافحة على الوقاية والمتابعة المستمرة للحقول، واستخدام المبيدات المسجلة والموصى بها وفق توقيت الإصابة والملصق المعتمد للمبيد، مع تجنب الظروف التي تؤدي إلى إطالة فترة ابتلال المجموع الخضري.
2- الندوة المبكرة
ينتج مرض الندوة المبكرة عن الفطر Alternaria solani، ويزداد نشاطه في الأجواء الدافئة مع تعاقب فترات الجفاف والرطوبة، كما يمكن أن تساعد حالات الإجهاد وضعف الحالة الغذائية للنبات على زيادة شدة الإصابة.
وتظهر الأعراض بصورة بقع بنية أو سوداء على الأوراق القديمة، غالبًا ما تتميز بحلقات دائرية متداخلة، وقد يصاحبها اصفرار حول البقع.
وتتضمن الإدارة الجيدة للمرض الحفاظ على قوة النباتات من خلال التغذية المتوازنة، مع استخدام المبيدات الفطرية المسجلة والموصى بها عند الحاجة.
3- الريزوكتونيا أو الجرب الأسود
يسبب المرض الفطر Rhizoctonia solani، وتساعد برودة ورطوبة التربة خلال مرحلة الإنبات، وكذلك الزراعة العميقة، على زيادة فرص الإصابة.
وتظهر الأعراض في صورة تقرحات بنية على السيقان، وقد تؤثر على نمو القمة النامية، بينما تظهر على الدرنات أجسام حجرية سوداء صلبة ملتصقة بالقشرة.
وتعد معاملة التقاوي بالمبيدات المسجلة المناسبة، واستخدام تقاوي سليمة، وتجنب الظروف التي تساعد على نشاط المرض من أهم إجراءات الوقاية.
4- العفن الجاف الفيوزاريومي
يرتبط العفن الجاف بمجموعة من فطريات Fusarium spp، وتزداد فرص حدوثه عند تعرض الدرنات للجروح أثناء التقليع أو التداول أو التقطيع، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفير ظروف التخزين المناسبة.
وتظهر الإصابة في صورة مناطق غائرة وتجاعيد على سطح الدرنة، وقد تتغطى المناطق المصابة بنموات فطرية بيضاء أو وردية، ومع تقدم الإصابة تفقد الدرنة محتواها وتتحول إلى ما يشبه المومياء الجافة.
وتشمل الوقاية الحد من إصابة الدرنات بالجروح، والسماح بتكوين القشرة بعد التقطيع، والالتزام ببرامج المعاملة الموصى بها للتقاوي.
5- الذبول الفيرتسيليومي
يسبب المرض الفطر Verticillium dahliae، ويمكن أن تظهر أعراضه في صورة اصفرار وذبول تدريجي للأوراق، وقد تبدأ الأعراض في أجزاء محددة من النبات، مع ظهور تلون بني في الأوعية الخشبية عند فحص الساق.
وتزداد أهمية الوقاية في إدارة هذا المرض، من خلال اتباع دورة زراعية مناسبة، والحد من مصادر العدوى، ومكافحة الآفات التي يمكن أن تزيد من إجهاد الجذور، مع الاعتماد على التوصيات الفنية والمبيدات المسجلة عند الحاجة.
6- العفن الأبيض
ينتج العفن الأبيض عن الفطر Sclerotinia sclerotiorum، وتساعد كثافة المجموع الخضري وارتفاع الرطوبة وضعف حركة الهواء داخل النباتات على تهيئة الظروف المناسبة للإصابة.
وتظهر الإصابة في صورة بقع مائية على السيقان، يعقبها نمو قطني أبيض، وقد تتكون أجسام حجرية سوداء داخل الأنسجة المصابة، ما يؤدي إلى ضعف السيقان وتكسرها.
وتشمل الوقاية تجنب زيادة الكثافة الخضرية والإفراط في التسميد النيتروجيني، إلى جانب تطبيق برنامج مكافحة مناسب باستخدام المبيدات المسجلة وفق التوصيات الفنية.
7- الجرب العادي
يختلف الجرب العادي عن الأمراض الفطرية السابقة، إذ يرتبط أساسًا ببكتيريا من جنس Streptomyces، ومن بينها Streptomyces scabies.
وتزداد فرص الإصابة في الأراضي ذات درجة الحموضة المرتفعة، خاصة مع وجود ظروف تساعد على جفاف التربة خلال المراحل الأولى من تكوين الدرنات.
وتظهر الأعراض في صورة مناطق فلينية وقشور وتقرحات على سطح الدرنة، وهو ما قد يؤدي إلى انخفاض قيمتها التسويقية، خاصة في المحاصيل المخصصة للتصدير.
وتعد المحافظة على انتظام رطوبة التربة خلال مرحلة تكوين الدرنات من أهم الإجراءات الوقائية، مع مراعاة إدارة درجة حموضة التربة وفق نتائج تحليل التربة والمياه والتوصيات الزراعية.
قواعد مهمة لحماية البطاطس تحت الري المحوري
وتتطلب حماية محصول البطاطس تحت الري المحوري الاهتمام بعدة ممارسات، أبرزها تجنب زيادة فترة ابتلال الأوراق، وضبط مواعيد وكميات الري وفق احتياجات المحصول والظروف الجوية، والحفاظ على التوازن الغذائي للنبات والابتعاد عن الإفراط في التسميد النيتروجيني.
كما يجب الاعتماد على التشخيص الصحيح قبل استخدام أي مبيد، والالتزام بالمبيدات المسجلة للمحصول والمرض والمعدلات المدونة على بطاقة الاستخدام، مع تدوير مجموعات آلية التأثير ضمن برنامج مكافحة مدروس لتقليل مخاطر ظهور المقاومة.
ويؤكد المتخصصون أن ظهور أعراض مرضية على البطاطس لا يعني بالضرورة أن العلاج الكيميائي هو الحل الوحيد، إذ تعتمد المكافحة الناجحة على منظومة متكاملة تبدأ من اختيار التقاوي السليمة، مرورًا بإدارة الري والتسميد، ووصولًا إلى المتابعة الحقلية والتشخيص المبكر والتدخل في التوقيت المناسب.
- # درجات الحرارة
- # التسميد
- # رطوبة التربة
- # البطاطس
- # محصول البطاطس
- # ارتفاع درجات الحرارة
- # الري والتسميد
- # انظمة الري
- # المبيدات
- # متابعة الحقل
- # الامراض الفطريه
- # عمليات الري والتسميد
- # درنات البطاطس
- # الري المحوري
- # ارتفاع الرطوبة
- # المبيدات الفطرية
- # الخضر
- # جفاف التربة
- # النبات
- # استخدام المبيدات
- # عمليات الري
- # مبيدات