«زراعة البحيرة» تشدد على التصدي للتعديات وسرعة تطهير المساقي والمصارف واستكمال الحصر الحيازي
عقدت مديرية الزراعة بالبحيرة اجتماعها الشهري لقيادات الإدارات الزراعية والتعاون الزراعي بمراكز المحافظة، برئاسة المهندس ناصر محمد أبو طالب، وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، لمتابعة استعدادات الموسم الشتوي، ومراجعة معدلات تنفيذ عدد من الملفات الزراعية، في مقدمتها حماية الأراضي، وتطهير المساقي والمصارف، وتوفير مستلزمات الإنتاج، واستكمال أعمال الحصر الحيازي.
جاء الاجتماع تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، والأستاذ الدكتور أحمد عضام، رئيس قطاع شؤون المديريات والتدريب، والدكتور أحمد رزق، رئيس قطاع الخدمات، والدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات.
وشهد الاجتماع حضور الدكتور ناجح عبد المنعم، مدير عام الزراعة، والمهندس محمد جمعة سرور، مدير عام التعاون الزراعي، والمهندس إبراهيم عطا، مدير المكتب الفني، إلى جانب مديري الإدارات الزراعية والتعاون الزراعي بالمراكز، ومديري الإدارات الفنية بالمديرية.
«أبو طالب»: لا تهاون مع التعديات على الأراضي الزراعية
وأكد المهندس ناصر محمد أبو طالب ضرورة التصدي بكل حزم للتعديات على الأراضي الزراعية، مشيرًا إلى أنه تم خلال شهر أغسطس إزالة 7 حالات تعدٍ بإجمالي مساحة بلغت 14 قيراطًا و5 أسهم.
وشدد وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة على سرعة التعامل مع أي تعديات وإزالتها في مهدها، بالتنسيق مع الوحدات المحلية وأجهزة الشرطة، مع اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدًا عدم السماح بإقامة أي تشوينات على الأراضي الزراعية.
كما وجه بضرورة التزام المهندسين الزراعيين بالدقة في تحرير المخالفات، وعدم التهاون أو التساهل في التعامل مع أي مخالفات، مع الالتزام بالإجراءات القانونية المنظمة للعمل.
وشدد كذلك على أهمية التزام العاملين بالقواعد الوظيفية وعدم التعامل المالي المباشر مع المواطنين أو الدخول في أي معاملات من شأنها تعريض الموظف أو المرفق للمساءلة.
سرعة الاستجابة لشكاوى المزارعين بالجمعيات الزراعية
ووجه أبو طالب مديري الإدارات الزراعية بضرورة متابعة أداء الجمعيات الزراعية والاهتمام بمشكلات المواطنين وسرعة التعامل معها، مع الإسراع في الرد على المكاتبات الرسمية، وعقد اجتماعات دورية مع مديري الجمعيات لدعمهم ومساعدتهم في أداء مهامهم.
وأكد أهمية حسن توزيع العاملين داخل الجمعيات وفقًا لقدراتهم على العمل والإدارة، مع استمرار التواصل المباشر بين مديري الإدارات ومديري الجمعيات، خاصة في ظل تولي الجمعيات مسؤولية توزيع الأسمدة المدعمة بالكامل.
تطهير 1089.4 كيلومتر من المساقي والمصارف
واستعرض المهندس محمد فايد، مدير إدارة الأراضي والمياه، موقف تنفيذ خطة تطهير المساقي والمصارف ومشكلات الري والصرف بالمحافظة، موضحًا أنه تم حتى الآن تطهير 668.5 كيلومترًا من المساقي و420.9 كيلومترًا من المصارف، بإجمالي 1089.4 كيلومتر، بنسبة تنفيذ بلغت 20.07% من إجمالي الأطوال المستهدفة.
وأشار إلى أن إجمالي المستهدف يبلغ 2998.87 كيلومترًا للمساقي و1938.05 كيلومتر للمصارف، بإجمالي 4936.92 كيلومتر.
وأكد الاجتماع ضرورة الانتهاء من خطة التطهير قبل بداية موسم الشتاء، مع إعادة النظر في خطة التنفيذ، وإعطاء نسبة أكبر من الأعمال لجهاز تحسين الأراضي، بما يضمن رفع معدلات الإنجاز والاستعداد للموسم الجديد.
117.6 ألف طن رصيد ووارد الأسمدة المدعمة
من جانبه، استعرض المهندس محمد جمعة سرور، مدير عام التعاون الزراعي، موقف الأسمدة المدعمة من حيث الوارد والمنصرف والرصيد والاحتياجات الفعلية.
وأوضح أن إجمالي الوارد منذ بداية الموسم وحتى تاريخه بلغ 96 ألفًا و544.95 طن يوريا و17 ألفًا و294.9 طن نترات، بإجمالي 113 ألفًا و839.85 طن.
وبلغ إجمالي الرصيد والوارد 99 ألفًا و846.9 طن يوريا و17 ألفًا و832.05 طن نترات، بإجمالي 117 ألفًا و678.95 طن.
كما بلغ إجمالي ما تم توزيعه منذ بداية الموسم 64 ألفًا و98.95 طن يوريا و15 ألفًا و278.60 طن نترات، بإجمالي 79 ألفًا و377.55 طن، بينما بلغ الرصيد المتبقي 35 ألفًا و747.95 طن يوريا و2553.45 طن نترات، بإجمالي 38 ألفًا و301.4 طن.
وشدد سرور على أهمية التنسيق المستمر بين مديري الإدارات الزراعية وإدارات التعاون بالمراكز لتحديد الاحتياجات الفعلية من الأسمدة والمبيدات، مع إعداد خطط وقائية وبرامج مستقبلية لتوفير المبيدات من خلال أقسام المكافحة، بالتنسيق مع إدارات التعاون.
متابعة حصاد المحاصيل الصيفية لموسم 2026
واستعرض الدكتور ناجح عبد المنعم، مدير عام الزراعة، موقف حصاد المحاصيل الصيفية لموسم 2026، موضحًا أن المساحات المزروعة بالأرز بلغت 152 ألفًا و641 فدانًا، تم حصاد 3540 فدانًا منها.
كما بلغت المساحات المزروعة بالذرة الشامية 344 ألفًا و649 فدانًا، تم حصاد 7450 فدانًا، فيما بلغت المساحة المنزرعة بالسمسم 12 ألفًا و238 فدانًا، تم حصاد 25 فدانًا، بينما بلغت المساحة المنزرعة بعباد الشمس 30 ألفًا و367 فدانًا، تم حصاد 1870 فدانًا.
وأشار إلى أن إجمالي المساحات المنزرعة شمل أيضًا 21 ألفًا و292 فدان قطن، و9820 فدان علف أخضر، و12 ألفًا و986 فدان بطاطس صيفي، و4870 فدان فول سوداني، و197 ألفًا و362 فدان بساتين، و6215 فدان نخيل، و221 فدان لوف، و34 فدان فول صويا، و107 آلاف و238 فدان خضر صيفية، إلى جانب مساحات أخرى بلغت 16 ألفًا و433 فدانًا.
تعليمات بسرعة الانتهاء من الحصر الحيازي
وشدد مدير عام الزراعة على ضرورة سرعة الانتهاء من أعمال الحصر الحيازي، مع استيفاء جميع الملفات واستمارات 3 زراعة 2026، سواء كانت هناك مستندات ملكية أم لا.
كما وجه بالبدء في استيفاء استمارات 4 زراعة وإرفاق صور الطعون وتسجيلها في سجل مخصص ومرقم، مع إثبات أرقام وتواريخ الطعون وسداد الرسوم المقررة واستيفاء المستندات المطلوبة من الجمعيات.
وأكد أن من حق كل ذي شأن التقدم بالطعن على الحيازة، مشيرًا إلى أن مدير الجمعية يختص بالطعن على الحيازات الوهمية فقط، بينما يتولى مدير الإدارة رئاسة لجنة الطعون، مع ضرورة تشكيل لجان لفحص استمارات 3 زراعة.
كما شدد على الالتزام بضوابط سجل 2 خدمات، بحيث يتم تسجيل 10 حائزين في الصفحة الواحدة، مع حظر الشطب أو الكشط.
إطلاق منظومة إلكترونية لتسجيل التعديات
وفي ملف حماية الأراضي، أكد المهندس شاهين فؤاد، مدير إدارة حماية الأراضي، ضرورة اتخاذ إجراءات التعامل مع التعديات فور رصدها، وتفعيل لجان المنع في كل مركز وجمعية، مع سرعة موافاة الإدارة ببيانات حماية الأراضي خلال السنوات الخمس الماضية من الإدارات المتأخرة.
وأشار إلى الاستعداد لإطلاق منظومة إلكترونية تحمل اسم «G» لتسجيل التعديات على الأراضي الزراعية، على غرار منظومة كارت الفلاح، مع التأكد من صحة البيانات والرقم القومي للمخالف بدءًا من عام 2024.
وأوضح أن موافقات النفع العام لا تُجدد تلقائيًا لعام آخر مثل بعض الموافقات الأخرى، وفي حال عدم تنفيذ الموافقة خلال العام يتعين تجديدها من خلال الوحدات المحلية، ثم عرضها على الجهات الأعلى لاستكمال إجراءات الموافقة.
وأكدت مديرية الزراعة بالبحيرة استمرار المتابعة الميدانية لمختلف الملفات، والتنسيق بين الإدارات الزراعية والتعاون الزراعي والأجهزة المحلية، بما يضمن سرعة تنفيذ خطط حماية الأراضي، وتطهير المجاري المائية، وتوفير مستلزمات الإنتاج، واستكمال الحصر الحيازي استعدادًا للموسم الزراعي الشتوي.