لماذا لا يُنصح بنثر السوبر فوسفات على سطح التربة؟.. خبير يوضح

تربة
تربة

يُعد الفوسفور من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاج إليها النبات خلال مراحل نموه المختلفة، إلا أنه يختلف عن بعض العناصر الأخرى في درجة حركته داخل التربة، وهو ما يجعل طريقة ومكان إضافة الأسمدة الفوسفاتية من العوامل المهمة التي تؤثر في كفاءة استفادة النبات منها.

ويتميز الفوسفور بانخفاض حركته في التربة، حيث يميل إلى البقاء بالقرب من موضع إضافته، كما يمكن أن يرتبط بمكونات التربة ويتحول إلى صور أقل إتاحة للنبات، خاصة في الأراضي التي ترتفع بها قدرة تثبيت الفوسفور.

ولهذا السبب، فإن نثر السوبر فوسفات على سطح التربة وتركه دون دمج قد لا يحقق أفضل استفادة ممكنة للنبات، إذ إن انتقال الفوسفور إلى أسفل التربة مع مياه الري يكون محدودًا مقارنة بالعناصر الأكثر حركة.

أهمية دمج السوبر فوسفات في التربة

عند استخدام السوبر فوسفات كسماد أساسي، فإن إضافته ودمجه في طبقة التربة المناسبة خلال عمليات تجهيز الأرض يساعدان على وضع الفوسفور في نطاق يمكن أن تصل إليه الجذور، بدلًا من تركه مركزًا على سطح التربة.

وتختلف الطريقة المثلى لإضافة الفوسفور وفقًا لنوع المحصول، وطبيعة التربة، ونظام الزراعة والري، لذلك لا توجد طريقة واحدة تصلح لجميع المحاصيل والظروف الزراعية.

الفوسفور في الزراعات القائمة

في حالة المحاصيل القائمة، يمكن استخدام مصادر فوسفورية مناسبة من خلال أنظمة التسميد مع مياه الري، وفقًا للمحصول ونظام الري واحتياجات النبات، بدلًا من الاعتماد على نثر الأسمدة الفوسفاتية الصلبة فوق سطح التربة فقط.

وفي جميع الحالات، لا يعني انخفاض حركة الفوسفور أن النبات لن يستفيد مطلقًا من الفوسفور الموجود على سطح التربة، لكن وضع السماد في المكان والتوقيت المناسبين يزيد من فرص وصول العنصر إلى منطقة انتشار الجذور وتحقيق استفادة أفضل منه.

وتؤكد الممارسات الزراعية أن كفاءة التسميد لا تعتمد فقط على كمية السماد المضافة، وإنما ترتبط أيضًا بنوع السماد ومكان وطريقة وتوقيت الإضافة، بما يتناسب مع احتياجات المحصول وخصائص التربة.

تم نسخ الرابط