الأسمدة الحيوية.. سلاح جديد لخفض تكلفة الإنتاج وتعزيز تنافسية الصادرات الزراعية

الأسمدة الحيوية
الأسمدة الحيوية

تتجه وزارة الزراعة المصرية نحو التوسع في استخدام الأسمدة الحيوية والعضوية كبديل كفء للأسمدة المعدنية، استجابةً لارتفاع التكاليف وتشدد المعايير البيئية بالأسواق الدولية.

 

 ويأتي هذا التوجه في ظل تحقيق الصادرات الزراعية المصرية لنحو 6.2 مليون طن، تصدرتها الموالح بكميات تجاوزت مليوني طن.

 

نتائج دراسة الاقتصاد الزراعي لجدوى التسميد الحيوي

 

أظهر تقرير صادر عن معهد بحوث الاقتصاد الزراعي أن الأسمدة تمثل في المتوسط نحو 21.5% من إجمالي التكاليف المزرعية المباشرة للحاصلات البستانية (تتراوح بين 15% و30%). 

 

وأوضح التقرير أن الإحلال الجزئي للأسمدة الحيوية محل الأسمدة النيتروجينية حقق نتائج إيجابية:

 

خفض الاستهلاك المعدني: خفض استخدام الأسمدة المعدنية بنسب تراوحت بين 20% و30% (بمتوسط 24%).

 

وفر مالي للمزارعين: حقق خفض التكلفة وفراً مالياً صافياً تراوح بين 3100 و7200 جنيه للفدان (بمتوسط 5366.67 جنيه/فدان).

 

أعلى المحاصيل وفراً: تصدر العنب الترتيب بـ 7200 جنيه/فدان، يليه الفراولة (6900 جنيه)، ثم الموالح (5500 جنيه)، والبطاطس (5300 جنيه)، وصولاً إلى البصل والثوم (3100 جنيه).

 

مكاسب بيئية وتنافسية الصادرات 

 

تقليل البصمة الكربونية: انخفاض البصمة الكربونية للتسميد بنسبة تراوحت بين 20% و30% (بمتوسط وفر بيئي 112.61 كجم مكافئ CO_2 للفدان.

 

 كفاءة النيتروجين والمطابقة: ارتفعت كفاءة استخدام النيتروجين إلى 62.5%، بينما وصل معدل مطابقة المنتجات للاشتراطات التصديرية إلى 96.58%، مما يسهل نفاذ الحاصلات المصرية للأسواق العالمية.

تم نسخ الرابط