زراعة النواب تُشيد بخطة التوسع في تحلية المياه وإعادة استخدامها لتأمين المحاصيل الاستراتيجية
أشاد النائب فتحي قنديل، عضو لجنة الزراعة والري بمجلس النواب، بتوجهات الدولة نحو التوسع في مشروعات تحلية مياه البحر ومعالجة مياه الصرف الزراعي، مؤكداً أن الاعتماد على هذه التقنيات الحديثة يعزز الإنتاج الكثيف للغذاء ويساهم في توفير الموارد المائية للعديد من المحاصيل السنوية والاستراتيجية مثل القمح والمانجو، مع الحد من الفاقد المائي وإعادة تدويره بكفاءة عالية.
تقنيات متطورة واستثمارات واعدة بحلول 2050
جاء ذلك عقب اجتماع الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع مسؤولي شركة "هيدروفولتا" البلجيكية وائتلاف ممثل بشركتي "المقاولون العرب" و"سكاتك" النرويجية، لبحث التعاون في مجالات التحلية والمعالجة الكهروكيميائية للمياه الجوفية المالحة بأساليب مبتكرة.
وتعتمد التكنولوجيا المطروحة على تقنية (SonixED) التي توفر في استهلاك الطاقة وتمنع الترسبات، فضلاً عن استخلاص مركبات ومعادن ذات قيمة اقتصادية عالية مثل المغنيسيوم وكربونات الكالسيوم.
توطين التكنولوجيا ودعم الطاقة المتجددة
وأوضح وزير الكهرباء أن المشروعات المستهدفة تشمل خطة طموحة لتحلية 10 ملايين متر مكعب من المياه يومياً بحلول عام 2050، تبدأ بمرحلة أولى بإنتاج 3.35 مليون متر مكعب يومياً.
وأكد عصمت أن الربط بين محطات التحلية ومصادر الطاقة المتجددة (الشمس والرياح) يقلل تكاليف التشغيل ويعظم العوائد الاستثمارية، مشيراً إلى أن هذا القطاع يمثل فرصة واعدة لجذب الاستثمارات الأجنبية، وتوطين صناعة المعدات والمكونات، ودعم التنمية المستدامة بالمناطق الساحلية.