زراعة 5 أنواع من البصيلات في الخريف.. أزهار ملونة تزين الحدائق في الربيع

زهور
زهور

تبدأ خلال فصل الخريف زراعة عدد من بصيلات ودرنات نباتات الزينة التي تمنح الحدائق المنزلية مظهرًا جماليًا مميزًا خلال الشتاء والربيع، ومن أبرزها التوليب والنرجس والزعفران والهياكينث والأنيمون، مع اختلاف مواعيد الزراعة بحسب الصنف والمنطقة والظروف المناخية.

ويأتي التوليب في مقدمة النباتات التي تُزرع بصيلاتها خلال الخريف، حيث تُزرع البصلة بحيث يكون الطرف المدبب لأعلى، وعلى عمق يقارب ثلاثة أضعاف ارتفاعها، مع ضرورة توفير تربة جيدة التصريف ومكان مشمس. ويزهر التوليب غالبًا خلال فصل الربيع، بينما قد تحتاج بعض أصنافه في المناطق الدافئة إلى فترة تبريد قبل الزراعة.

ويعد النرجس من النباتات المناسبة للحدائق المنزلية، حيث يمكن زراعته في الشمس أو الظل الخفيف، وتزهر أصنافه غالبًا في أواخر الشتاء أو بداية الربيع، كما يمكن أن تعود للنمو عامًا بعد عام عند توافر الظروف المناسبة.

كما يعد الزعفران من النباتات التي تحتاج إلى تربة خفيفة جيدة التصريف ومكان مشمس أو مضيء، ويختلف موعد زراعته بحسب النوع والمناخ، فيما تشتهر بعض أنواعه بإنتاج الخيوط الحمراء المستخدمة كتوابل ثمينة.

ويتميز الهياكينث بأزهاره ورائحته القوية، ويُزرع عادةً خلال الخريف ليزهر في الربيع، ويفضل الشمس أو الظل الخفيف والتربة جيدة التصريف.

أما الأنيمون، فيمكن نقع درناته عدة ساعات قبل الزراعة لمساعدتها على امتصاص المياه، ثم زراعتها في تربة جيدة التصريف، ومع توافر الظروف الملائمة يمكن أن تنتج أزهارًا زاهية خلال الموسم البارد والربيع، وفقًا للنوع والمناخ.

ولنجاح زراعة البصيلات والدرنات، يُنصح باختيار تربة جيدة التصريف وتجنب تجمع المياه حولها، مع الري عقب الزراعة والحفاظ على رطوبة معتدلة دون إغراق التربة، فضلًا عن اختيار بصيلات صلبة وسليمة وخالية من العفن.

وتختلف مواعيد زراعة بصيلات الزينة من منطقة إلى أخرى وفقًا للصنف ودرجات الحرارة، لذلك يُفضل في المناطق الدافئة التأكد من الموعد المناسب للصنف المتوفر لدى المشتل أو المتخصصين المحليين.

تم نسخ الرابط