وزير الري: مصر دولة قوية تعرف متى يكون لها رد فعل.. وما حدث في 2011 لن يتكرر
أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن مصر تتعامل مع ملف مياه النيل وفق رؤية تقوم على التعاون والحوار، مع تمسكها بحقها في حماية أمنها المائي ومصالحها.
وقال سويلم، خلال جلسة إحاطة موسعة مع ممثلي وسائل الإعلام والمراسلين الأجانب، إن «مصر دولة قوية تعرف متى يكون لها رد فعل»، مشددًا على أن الدولة المصرية ستتخذ الإجراءات التي يكفلها القانون الدولي لحماية أمنها المائي، ومؤكدًا أن «ما حدث في 2011 لن يتكرر».
وأوضح وزير الري أن أمن مصر المائي يمثل قضية وجودية، مشيرًا إلى أن الدولة تتابع تطورات ملف مياه النيل بصورة مستمرة، وأن ضبط النفس خلال السنوات الماضية كان بهدف الوصول إلى حل تفاوضي يحفظ حقوق جميع الأطراف، وليس قبولًا بالأمر الواقع أو تنازلًا عن الحقوق.
وأضاف أن مصر تتمسك بقواعد القانون الدولي المنظمة للأنهار الدولية، وترفض اتخاذ إجراءات أحادية من شأنها التأثير على حقوق دول المصب، مؤكدًا استمرار الدولة في حماية مصالحها المائية وفق الأطر القانونية المتاحة.
وأشار سويلم إلى أن مصر تدعم التعاون والتنمية في دول حوض النيل، شريطة الالتزام بقواعد القانون الدولي وعدم الإضرار بمصالح الدول الأخرى، لافتًا إلى أهمية وجود قواعد واضحة للتشغيل وتبادل البيانات والتنسيق بشأن إدارة الموارد المائية المشتركة.