وزير الزراعة: الري الحديث يوفر 30% من المياه والأسمدة والصوب الذكية ترفع الإنتاجية 5 أضعاف
أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أهمية التوسع في استخدام الممارسات الزراعية الحديثة والميكنة والتقنيات التكنولوجية المتطورة بهدف خفض تكاليف الإنتاج وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية والأرضية.
وأوضح الوزير، خلال مشاركته في فعاليات معرض «صحاري الزراعي الدولي 2026»، أن الاعتماد على التقنيات الحديثة مثل التسوية بالليزر والزراعة على المصاطب والسطارات يرفع كفاءة العمليات الزراعية ويزيد من إنتاجية المحاصيل القومية.
وسائل الري الحديث تقود جهود الترشيد وتقليل الفاقد
وأضاف الوزير أن التوسع في نظم الري الحديث، وعلى رأسها الري بالتنقيط، يمثل محورًا أساسيًا لترشيد استهلاك المياه والأسمدة بنسبة تصل إلى 30%، مما ينعكس مباشرة على تقليل التكلفة الإجمالية للإنتاج على المزارعين.
ولفت إلى أن أدوات الميكنة الحديثة في عمليات جني وحصاد المحاصيل تسهم بشكل فعال في تقليل معدلات الهدر والفاقد، مما يحافظ على قيمة المكتسبات الزراعية ويزيد من كفاءة التداول.
الصوب التكنولوجية والزراعة العضوية لتعزيز القدرة التصديرية
وأشار فاروق إلى أن تقنيات البيوت الزجاجية والصوب الذكية المعتمدة على نظم «الهيدروبونيك» و«الأكوابونيك» تضاعف إنتاجية وحدة الأرض لنحو 5 أضعاف مقارنة بالزراعة التقليدية، مع إمكانية إنتاج محاصيل ذات قيمة تصديرية عالية.
وأكد على أهمية التوسع في الزراعة العضوية والمقاومة الحيوية لتقليل الاعتماد على الأسمدة النيتروجينية والمبيدات، تماشيًا مع المعايير الدولية والاشتراطات الصارمة للأسواق العالمية.
شراكة استراتيجية مع القطاع الخاص وتكامل حكومي لتحقيق الأمن الغذائي
وشدد وزير الزراعة على أهمية الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في نقل التكنولوجيا الحديثة لمحطات إعداد المحاصيل والمزارع، إضافة إلى الشراكة المتكاملة بين وزارات الزراعة، والري، والتموين، وجهاز «مستقبل مصر».
وأوضح أن هذا التنسيق الموحد يستهدف توحيد الحيازات الزراعية وإتاحة الحلول الذكية لصغار المزارعين عبر الحقول الإرشادية والمعارض الكبرى كـ«صحاري»، لتأمين منظومة الأمن الغذائي المستدام.