تحرك برلماني لخفض تكلفة الخبز بإنتاج محاصيل بديلة للقمح
دعا النائب أشرف أمين، عضو مجلس النواب، إلى وضع خطة قومية متكاملة لإنتاج محاصيل بديلة ومكملة للقمح، بهدف خفض تكلفة إنتاج الخبز وتقليص الفاتورة الاستيرادية للحبوب.
وجاء ذلك خلال سؤال برلماني وجهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزيري الزراعة والري، مطالبًا بتعظيم الاستفادة من الطفرة التي حققتها الدولة في مجال الاستصلاح الزراعي.
المشروعات القومية قاعدة لتحقيق الاكتفاء الذاتي
وأكد النائب أن المشروعات الزراعية الكبرى التي أطلقها القيادة السياسية وفي مقدمتها الدلتا الجديدة، ومستقبل مصر، وتوشكى، ومشروعات التوسع بسيناء تشكل قاعدة إنتاجية ضخمة تتيح الانتقال من التوسع المساحي إلى تعظيم العائد الاقتصادي من كل فدان وقطرة مياه، بما يدعم مستويات الاكتفاء الذاتي من السلع الأساسية.
خريطة للمحاصيل المكملة وبرنامج تجريبي لخلط الحبوب
وتساءل عضو مجلس النواب عن مدى توافر خريطة قومية تحدد أنواع المحاصيل القابلة للاستخدام في صناعة الخبز وت ربط احتياجات المطاحن بالتركيب المحصولي للأراضي الجديدة.
كما اقترح إطلاق برنامج تجريبي باختبار خلطات حبوب آمنة ومطابقة للمواصفات لتقليل الاعتماد على القمح المستورد دون المساس بجودة الرغيف، مع إنشاء منصة قومية تربط بين المزارعين والمطاحن لتوجيه الزراعة وفق الاحتياجات الفعلية للسوق.
خفض الفاتورة الاستيرادية وتأمين المنظومة الغذائية
وشدد أمين على ضرورة تخصيص مساحات بالأراضي الجديدة للزراعة العضوية والمحاصيل التصديرية، وإعادة تدوير المخلفات لإنتاج أسمدة ومبيدات حيوية تخفض تكاليف الإنتاج.
وأوضح أن هذه الخطوات من شأنها تخفيف الضغط على العملة الأجنبية، وخلق فرص عمل جديدة، وتوفير مدخلات للصناعات الغذائية، فضلاً عن تحصين السوق المحلي ضد تقلبات الأسعار العالمية.