إبراهيم درويش: الذكاء الاصطناعي يفتح الباب لزيادة الإنتاج من نفس المساحة
قال الدكتور إبراهيم درويش، أستاذ الزراعة بجامعة المنوفية، إن زيادة المساحات الزراعية في مصر لا تمثل الشكل الوحيد للتوسع الزراعي، موضحًا أن هناك نوعًا آخر يعرف بـ«التوسع الرأسي»، والذي يركز على رفع إنتاجية وحدة الأرض وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من المساحة نفسها.
وأوضح درويش، خلال حديثه ببرنامج «الاقتصاد 24» عبر القناة الأولى، أن زيادة كفاءة استخدام وحدة الأرض تعد أكثر أهمية من مجرد زيادة المساحة، مشيرًا إلى إمكانية تحقيق إنتاج أعلى من نفس قطعة الأرض من خلال الاعتماد على التكنولوجيا والتقنيات الزراعية الحديثة والذكاء الاصطناعي.
وأضاف أن التوسع الرأسي يعني زيادة حجم الإنتاج من المساحة الزراعية نفسها، بحيث تظل مساحة الأرض ثابتة، بينما تتغير أساليب الزراعة والتقنيات المستخدمة بما يسهم في رفع الإنتاجية وتحقيق عائد أكبر من الفدان.
وأشار إلى أن التوسع الأفقي في الرقعة الزراعية بدأ من نحو 8.4 مليون فدان، ووصل حاليًا إلى ما يقارب 11 مليون فدان خلال الفترة من نهاية عام 2023 وحتى عام 2026، لافتًا إلى إضافة نحو 2.63 مليون فدان.
وأكد أن أثر التوسع الرأسي ظهر بصورة واضحة في متوسط إنتاجية الفدان، موضحًا أن متوسط الإنتاجية كان في السابق يتراوح بين 8 و10 أردب، بينما ارتفع حاليًا إلى نحو 20 أردبًا للفدان.
ولفت أستاذ الزراعة إلى أن ارتفاع إنتاجية الفدان من 10 أردب إلى نحو 20 أردبًا جاء نتيجة التوسع الرأسي، إلى جانب استخدام التقاوي المعتمدة، وتنوع الأعشاب وتأثيراتها في مجال الفن الجديد للإرشاد الزراعي، فضلًا عن تطبيق أساليب الزراعة الحديثة والذكية والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.