شهاب الدين عثمان: أزمة الحيوانات الضالة تفرض نفسها على الشارع المصري
حذّر الدكتور شهاب الدين عثمان، رئيس جمعية الرفق بالحيوان من خطورة تفاقم أزمة الحيوانات الضالة، مؤكدًا أن الملف لم يعد قضية خدمية عابرة أو شأنًا ثانويًا، بل أصبح يرتبط بشكل مباشر بحياة المواطنين اليومية وما تمثله الظاهرة من تهديد متزايد للأمن والسلامة العامة.
الاتحاد المصري لجمعيات الرفق بالحيوان
وأوضح عثمان أن المؤشرات الأولى للأزمة ظهرت منذ سنوات، خلال فترة توليه رئاسة الاتحاد المصري لجمعيات الرفق بالحيوان، بعدما رصد ارتفاعًا غير طبيعي في أعداد الكلاب الضالة داخل الشوارع والمناطق السكنية، الأمر الذي دفعه إلى التحرك مبكرًا لبحث أبعاد المشكلة قبل تفاقمها.
تحرك علمي لرصد حجم الظاهرة
وأشار رئيس جمعية الرفق بالحيوان إلى أنه تقدّم بطلب رسمي إلى الاتحاد الدولي المختص، من أجل تنفيذ دراسة موسعة لقياس أعداد الحيوانات الضالة داخل مصر، موضحًا أن فرق عمل متخصصة شاركت في إعداد الدراسات الميدانية التي استمرت قرابة عام ونصف.
حصر السكان والعقارات وأعداد الحيوانات
واعتمدت الدراسة على منهج علمي دقيق، شمل حصر السكان والعقارات وأعداد الحيوانات داخل مناطق محددة جرى اختيارها كنماذج بحثية، بهدف الوصول إلى تقديرات حقيقية ومقارنتها بالمعدلات الطبيعية للتوازن البيئي.
وأكد عثمان أن الدراسات لم تعتمد على التقديرات العشوائية، بل استندت إلى بيانات ميدانية وتحليلات متخصصة، ما منح النتائج قدرًا كبيرًا من الدقة والواقعية في توصيف حجم الأزمة.