التقليم الشتوي سر تجديد الأشجار.. مواعيد مهمة وفوائد متعددة للمحاصيل
أكد المهندس جاسر الهواري، أهمية التقليم الشتوي للأشجار، موضحًا أن فصل الشتاء يمثل فترة سكون لمعظم الأشجار، ما يجعله توقيتًا مناسبًا لإجراء عمليات التقليم، خاصة قبل بدء تفتح البراعم الربيعية.
وأوضح الهواري أن التقليم الشتوي يساهم في تنشيط النمو خلال فصل الربيع، وتحسين شكل الشجرة وتوزيع الأفرع، إلى جانب التخلص من الأفرع اليابسة والمصابة، بما يساعد على تحسين الحالة العامة للأشجار ورفع كفاءة إنتاجها.
وأشار إلى أن التقليم الجيد يمكن أن يساهم في زيادة الإنتاج وتحسين جودة الثمار، من خلال تنظيم نمو الأفرع وتوجيه طاقة الشجرة إلى الأجزاء الأكثر احتياجًا للنمو والإثمار.
وحول الموعد المناسب للتقليم الشتوي، أوضح أن الفترة المناسبة تبدأ عادة من شهر ديسمبر وحتى نهاية فبراير، خلال فترة سكون الأشجار وقبل بدء النشاط الربيعي وفتح البراعم.
وأضاف أنه في المناطق شديدة البرودة، يُفضل تأخير التقليم إلى منتصف أو أواخر فبراير، لتجنب تعرض الأفرع والجروح الناتجة عن التقليم لأضرار الصقيع، بينما يمكن في المناطق المعتدلة، خاصة المناطق الساحلية، إجراء التقليم خلال شهري ديسمبر ويناير.
ولفت إلى أن من أبرز الأشجار التي يمكن إجراء التقليم الشتوي لها التفاح والكمثرى والخوخ والمشمش والكرز، إلى جانب الزيتون، مع مراعاة أن يكون التقليم في الزيتون خفيفًا أو بهدف التجديد وفق حالة الأشجار.
وشدد الهواري على ضرورة تجنب إجراء عمليات التقليم أثناء الصقيع أو عقب سقوط الأمطار مباشرة، موصيًا باختيار يوم مشمس وجاف لإجراء العملية، بما يساعد على تقليل مخاطر الإصابة وتحسين التئام الجروح الناتجة عن التقليم.