مصر تبحث عن بدائل للقمح الروسي والأوكراني.. والمطاحن تفضل الأصناف المعتادة

القمح
القمح

قالت وكالة رويترز، إنه من المقرر أن تتلقى مصر، أكبر مشترٍ عالمي، أقل من عُشر الكمية التي تلقتها من روسيا وأوكرانيا خلال المدة من سبتمبر إلى أكتوبر من العام الماضي، لكن لديها بعض المرونة.

وذكر أحد التجار الأوروبيين: "لا يمكن للمستوردين الانتظار إلى الأبد، لكن بإمكانهم الانتظار لمدة طويلة نسبيًا، حيث أن المحاصيل في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قد وصلت للتو، مما يمنحهم وقتًا أكبر، ولكن بالطبع ليس طوال الموسم".

في النصف الأول من شهر سبتمبر الجاري، انخفضت واردات مصر من القمح إلى 143870 طنًا، من 876139 طنًا قبل عام، عندما كانت روسيا وأوكرانيا تشكلان الجزء الأكبر من الشحنات.

وصرح الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، الأحد الماضي، بأن مصر تتجه إلى فرنسا وموردين أوروبيين آخرين، وتنوّع مصادرها بعيدًا عن أوكرانيا وروسيا.

وقال تجار مقيمون في القاهرة، إن بعض المشترين المصريين ما زالوا يتجنبون البدائل، حيث يفضل أصحاب المطاحن أصناف القمح التي اعتادوا على معالجتها ولديهم إمدادات محلية يعتمدون عليها.

من جانبه، ذكر هشام سليمان وهو تاجر مقيم في الإسكندرية، أن العديد من المصانع في مصر تعمل بنسبة 30% من طاقتها الإنتاجية، حيث تنتظر انخفاض الأسعار بنسبة تصل إلى الخمس إذا تم استئناف حركة الشحن في البحر الأسود.

وتابع: "الجميع ينتظرون أن تجلس روسيا وأوكرانيا إلى طاولة المفاوضات. السوق متخوف من أنه إذا حدث ذلك، فإن السوق سينخفض ​​فجأة بمقدار 50 أو 60 دولارًا للطن".

تم نسخ الرابط