أسباب توقف نمو الأشجار حديثة الغرس.. أخطاء شائعة تهدد نجاح الزراعة
تواجه الأشجار حديثة الغرس أحيانًا مشكلة في توقف النمو أو ضعفها بعد الزراعة، وهو ما قد يرجع إلى عدد من الأخطاء في عمليات الغرس والري والتسميد، إلى جانب بعض المشكلات التي تصيب التربة والجذور.
ومن أبرز أسباب توقف نمو الأشجار حديثة الغرس:
غرس الشتلة داخل كيس البلاستيك، دون إزالته قبل الزراعة، ما يعيق امتداد الجذور ونموها بصورة طبيعية.
تعرض الأشجار للعطش وعدم توفير الاحتياجات المناسبة من المياه، خاصة خلال الفترة الأولى بعد الغرس.
وجود طبقة صماء أسفل أو حول منطقة الجذور، ما يعيق انتشار الجذور وحركة المياه والهواء داخل التربة.
الإفراط في الري، والذي قد يؤدي إلى اختناق الجذور نتيجة انخفاض التهوية حولها، وبالتالي ضعف قدرتها على امتصاص المياه والعناصر الغذائية.
المبالغة في التسميد، خاصة عند استخدام كميات زائدة من الأسمدة، ما قد يؤدي إلى حرق الجذور والتسبب في ظهور أعراض الجفاف وضعف النمو.
انتشار الحشائش والنباتات حول الأشجار، بما يؤدي إلى منافستها على المياه والعناصر الغذائية، خاصة في المراحل الأولى من نموها.
وجود النيماتودا في التربة، والتي تهاجم الجذور وتؤدي إلى تضررها، ما يضعف قدرة الجذور الماصة على القيام بوظيفتها في امتصاص المياه والعناصر الغذائية، وينعكس في النهاية على نمو النبات وقدرته على تحمل الجفاف.
وتعد مرحلة ما بعد غرس الأشجار من أهم المراحل التي تحتاج إلى متابعة دقيقة، بداية من إزالة كيس الشتلة والتأكد من سلامة الجذور، مرورًا بتنظيم الري والتسميد، وصولًا إلى مكافحة الحشائش والآفات التي قد تؤثر على المجموع الجذري.