زراعة القمح على المصاطب.. طريقة حديثة لتوفير التقاوي ومياه الري وزيادة الإنتاجية

قمح
قمح

تُعد زراعة القمح بطريقة التسطير على المصاطب من أساليب الزراعة الحديثة التي تحقق عددًا من المزايا الإنتاجية والاقتصادية، خاصة من خلال تحسين توزيع المياه والتقاوي ورفع كفاءة استفادة النبات من العناصر الغذائية.

وأوضح المستشار الزراعي متولي سويلم أن من أبرز فوائد الزراعة بالتسطير على المصاطب توفير كميات من التقاوي مقارنة بطرق الزراعة التقليدية، إلى جانب تقليل مياه الري نتيجة تحسين توزيع المياه على سطح التربة.

وتساعد هذه الطريقة على تحقيق تجانس وانتظام الإنبات، وتقليل حالات تفقع أو موت الحبوب، فضلًا عن رفع كفاءة استخدام السماد النيتروجيني وزيادة استفادة النباتات منه داخل منطقة الجذور.

كما تساهم الزراعة على المصاطب في تقليل احتمالية رقاد النباتات، نتيجة انتظام توزيع الكثافة النباتية، بالإضافة إلى تسهيل عمليات مكافحة الحشائش نتيجة سهولة المرور بين المصاطب.

وتساعد الطريقة كذلك على تحفيز التفريع الجانبي للنبات، وزيادة عدد السنابل الناتجة لكل نبات، إلى جانب تحسين امتلاء السنابل بالحبوب ورفع وزن الحبوب وعددها داخل السنبلة.

وبحسب التوصيات الزراعية الواردة، يمكن أن تسهم الزراعة بالتسطير على المصاطب في زيادة الإنتاجية بنحو 3 إلى 5 أردب للفدان مقارنة ببعض طرق الزراعة التقليدية، مع اختلاف النتائج وفق ظروف الأرض والخدمة الزراعية والصنف ومستوى الإدارة.

الأراضي المناسبة لزراعة القمح على المصاطب

وتوصى هذه الطريقة في مختلف أنواع الأراضي الزراعية، مع استثناء الأراضي الملحية والأراضي المستصلحة حديثًا، وخاصة الأراضي الرملية، حيث يُفضل استخدام طريقة التسطير العادي دون إنشاء مصاطب.

المواصفات المقترحة للزراعة على المصاطب

وتتراوح أبعاد المصطبة المقترحة بين 100 و120 سم، بينما تتراوح المسافة بين السطور على المصطبة بين 15 و20 سم، وتبلغ المسافة بين الجور نحو 10 سم.

ويُفضل ألا يزيد عدد الحبوب في الجورة الواحدة على 3 إلى 4 حبوب، بما يساعد على تحقيق الكثافة النباتية المناسبة وانتظام توزيع النباتات داخل الحقل.

وأكدت التوصيات أن نجاح الزراعة على المصاطب لا يعتمد على طريقة الزراعة وحدها، وإنما يرتبط أيضًا بجودة إعداد الأرض واختيار التقاوي المناسبة وتنظيم الري والتسميد ومكافحة الحشائش والآفات وفق الاحتياجات الفعلية للمحصول.

تم نسخ الرابط