الذرة الصفراء محصول استراتيجي في الصيف.. وخبراء يوضحون أهم التوصيات لزيادة الإنتاجية
تعد الذرة الصفراء من أهم المحاصيل الصيفية الاستراتيجية في مصر، نظرًا لدخولها في صناعات متعددة أبرزها الأعلاف، إلى جانب أهميتها في دعم قطاعي الدواجن والثروة الحيوانية، ما يجعلها من المحاصيل التي تحظى باهتمام كبير خلال موسم الزراعة الصيفية.
ويستعرض موقع “أرضك” الإخباري أهم التوصيات الفنية لزراعة الذرة الصفراء خلال الموسم الحالي، وأبرز التحديات التي تواجه المزارعين وطرق التعامل معها لضمان تحقيق أعلى إنتاجية وجودة للمحصول.
ويؤكد خبراء المحاصيل الحقلية أن نجاح زراعة الذرة يعتمد بشكل كبير على اختيار التوقيت المناسب للزراعة، واستخدام التقاوي المعتمدة، إلى جانب الإدارة الجيدة للري والتسميد خلال مراحل النمو المختلفة.
زراعة الذرة الصفراء:

أهمية التبكير في الزراعة
يشير المتخصصون إلى أن التبكير في زراعة الذرة يساعد على تحسين النمو وتقليل تأثير الإجهاد الحراري خلال فترات التزهير وتكوين الحبوب، ما ينعكس بشكل مباشر على الإنتاج النهائي.
الري المنتظم مفتاح النجاح
تحتاج الذرة إلى انتظام شديد في الري خاصة خلال مراحل:
-الإنبات
-التزهير
-امتلاء الحبوب
ويؤدي التعطيش خلال هذه الفترات إلى ضعف النمو وانخفاض المحصول بشكل واضح.
التسميد المتوازن
يشدد الخبراء على أهمية التسميد المتوازن لمحصول الذرة، خاصة العناصر التالية:
-الأزوت لدعم النمو الخضري
-الفوسفور لتنشيط الجذور
-البوتاسيوم لتحسين تكوين الحبوب
مع ضرورة الاهتمام بالعناصر الصغرى في الأراضي الضعيفة أو الرملية.
أخطر الآفات الصيفية
تتعرض الذرة لعدد من الآفات المهمة أبرزها:
-دودة الحشد الخريفية
-الحفار
-المن
لذلك ينصح بالمتابعة المستمرة للحقل والتدخل المبكر عند ظهور الإصابة.
تأثير الحرارة المرتفعة
ارتفاع درجات الحرارة قد يسبب ضعف التلقيح ونقص امتلاء الحبوب، خاصة مع عدم انتظام الري، لذلك ينصح بعدم تعطيش النباتات خلال الموجات الحارة.
وأخيراً، تبقى الذرة الصفراء من أهم المحاصيل الصيفية الداعمة للأمن الغذائي والإنتاج الحيواني، ويعتمد نجاحها على الإدارة الجيدة للري والتسميد والمتابعة المستمرة للآفات لتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة.