مكافحة أعفان الجذور.. التعطيش المقنن قبل حقن المبيد يحسن وصول المعاملة
تُعد طريقة استخدام مبيدات أعفان الجذور من العوامل المهمة في نجاح المعاملة، خاصة عند تطبيقها عن طريق الحقن مع مياه الري، حيث تؤثر كمية المياه وتوقيت المعاملة في مدى وصول المادة الفعالة وتركيزها داخل منطقة الجذور.
ويُساعد التعطيش المقنن قبل إجراء المعاملة في تحسين وصول وتركيز المادة الفعالة بمنطقة الجذور، بدلًا من دخول المبيد مع كميات كبيرة من مياه الري قد تؤدي إلى تحركه سريعًا بعيدًا عن منطقة انتشار الجذور.
وفي المقابل، لا يُنصح بالتعطيش الشديد للنباتات، وإنما يجب أن يكون التعطيش محسوبًا وفق نوع التربة والمحصول والحالة الفسيولوجية للنبات، بحيث تكون منطقة الجذور في حالة مناسبة لاستقبال المعاملة دون التسبب في إجهاد إضافي للنبات.
وبعد حقن المبيد، يجب التعامل مع مياه الري وفق توصيات المادة الفعالة والمنتج المستخدم، إذ تختلف كمية المياه اللازمة وطريقة توزيعها من منتج لآخر، كما تتأثر بنظام الري وطبيعة التربة وانتشار الجذور.
وتتمثل الطريقة المثلى في إجراء تعطيش مناسب، ثم حقن المعاملة، يلي ذلك توزيع محسوب للمادة الفعالة داخل منطقة الجذور، بما يساهم في تحقيق استفادة أفضل من المعاملة.
وشددت التوصيات الزراعية على عدم اعتماد مدة ثابتة للتعطيش أو كمية مياه موحدة لجميع المبيدات والمحاصيل، موضحة أن طريقة الاستخدام تختلف وفق المادة الفعالة والتركيبة التجارية ونظام الري ونوع التربة، لذلك يجب الالتزام بما هو مدون على بطاقة المبيد والتوصيات المعتمدة للمنتج.
وفي مكافحة أعفان الجذور، لا تعتمد كفاءة المعاملة على اختيار المادة الفعالة فقط، وإنما يمثل توقيت استخدامها وطريقة تطبيقها وإدارة مياه الري عوامل أساسية في وصول المعاملة إلى منطقة الجذور وتحقيق الهدف منها.