رئيس مركز المناخ يحدد خريطة الزراعات الجديدة وتحذيرات عاجلة للمزارعين

رئيس مركز المناخ
رئيس مركز المناخ

تدخل خريطة الزراعة في مصر مرحلة جديدة بالتزامن مع انكسار موجات الحر الشديدة ودخول البلاد تدريجيًا في أجواء خريفية معتدلة، حيث أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن الفترة الممتدة من 27 سبتمبر حتى 5 أكتوبر تعد مرحلة حاسمة وتوقيتًا مثاليًا لاستغلال التحسن المناخي.

 

 وتتيح هذه الفترة بدء المواعيد الآمنة واستكمال زراعة محاصيل استراتيجية، في مقدمتها البطاطس النيلية بجهات المنيا وأسيوط وبني سويف، وبنجر العروة الأولى بالوجه القبلي، إلى جانب الفاصوليا البيضاء والخرشوف بالوجه البحري والثوم بالصعيد، فضلاً عن شتل الخضراوات والفراولة ومصاحبة فرص لسقوط الأمطار الخريفية. 

 

وأوضح فهيم أن انخفاض الحرارة لا يخدم الزراعات الجديدة فحسب، بل يمثل فرصة ذهبية لترميم وتحسين نمو المحاصيل التي بٌذرت مبكرًا، مع ضرورة دعم المحاصيل الدرنية والأرضية بـ 8 إلى 10 لترات من حمض الفوسفوريك مع أقرب رية بالغامر.

 

تحذيرات مناخية: اعتدال الطقس يفتح الباب لنشاط الآفات والأمراض


وفي المقابل، شدد رئيس مركز معلومات تغير المناخ على أن تراجع درجات الحرارة لا يعني على الإطلاق انتهاء المخاطر الزراعية، حاشدًا التحذيرات من التراخي في متابعة المحاصيل، نظَرًا لأن تغير الظروف الحرارية والرطوبية يمثل بيئة مواتية لنشاط وانتشار آفت وأمراض جديدة.

 

 وأبرز فهيم أهمية المتابعة الميدانية للحد من انتشار ذبابة الفاصوليا، وذبابة المقات، ودودة الحشد، ودودة ورق القطن، وفراشة الياسمين، بجانب مواجهة أمراض البياض الزغبي والدقيقي التي تتهدد القرعيات والطماطم والبامية والباذنجان، علاوة على الفراولة، مشددًا على تطبيق التدابير الوقائية ضد أمراض التربة تزامنًا مع عمليات الشتل الحالية.

 

إرشادات عاجلة لبساتين الفاكهة والنخيل وقصب السكر


ولضمان سلامة الإنتاج الزراعي، وجه فهيم حزمة توصيات عاجلة لمزارعي بساتين الفاكهة والمحاصيل القائمة، شملت ضرورة الرش العاجل لبساتين المانجو المتأخرة والرمان والبرتقال بمركبات الكالسيوم أو البوتاسيوم فوسفيت لتفادي تشقق الثمار. 

 

كما دعا إلى تجهيز مشاتل النباتات الطبية والعطرية مثل البردقوش والزعتر بمركبات الكبريت الزراعي وكبريتات النحاس للوقاية من أمراض التربة، مع حماية فسائل النخيل الحديثة من خطر سوسة النخيل عقب التقليم مباشرة، وإضافة حمض الفوسفوريك لقصب السكر بالغرس أو الخلفة، بما يضمن تحقيق التوازن بين استغلال تحسن الأجواء والرصد المبكر لأي إصابات حشرية أو مرضية.

تم نسخ الرابط