اليوريا أم نترات النشادر؟.. طريقة الإضافة والري تحسم كفاءة التسميد

اليوريا ونترات النشادر
اليوريا ونترات النشادر

لا يتوقف اختيار مصدر النيتروجين بين اليوريا ونترات النشادر على سؤال «مين أفضل؟»، وإنما يرتبط بكمية النيتروجين المطلوبة، وطريقة إضافة السماد، واحتياجات النبات، إلى جانب إدارة مياه الري.

 

 

حساب كمية النيتروجين قبل اختيار السماد

 

 

تحتوي شيكارة اليوريا وزن 50 كجم بتركيز 46% على نحو 23 كجم نيتروجين، بينما تحتوي شيكارة نترات النشادر بتركيز 33.5% على نحو 16.75 كجم نيتروجين.

 

 

وبالتالي، للحصول على 50 كجم نيتروجين، يحتاج المزارع إلى نحو 108.7 كجم يوريا أو 149.3 كجم نترات نشادر، مع أهمية حساب تكلفة كيلوجرام النيتروجين بدلًا من الاعتماد على سعر الشيكارة فقط.

 

 

طريقة إضافة اليوريا تحدد حجم الفقد

 

 

عند نثر اليوريا على سطح التربة وتركها مكشوفة، يرتفع خطر فقد الأمونيا، خاصة مع الظروف الدافئة والأسطح المناسبة للفقد.

 

 

ويكون الأفضل إدخال اليوريا في التربة أو توفير مطر أو ري مناسب يساعد على إدخالها إلى التربة. ووفق الإرشادات المشار إليها، يمكن لنحو 12.7 ملليمتر من مياه المطر أو الري أن يساعد في منع فقد الأمونيا من اليوريا السطحية، مع أهمية مراعاة التوقيت والظروف الفعلية.

 

 

أما إضافة اليوريا مع العزيق أو تحت سطح التربة فتقلل تعرضها للهواء، ما يجعل وضع السماد داخل منطقة التربة أفضل من تركه مكشوفًا على السطح.

 

 

التسميد مع الري.. الجرعة والتقسيم مهمان

 

 

عند إضافة السماد مع مياه الري، لا يُفضل جمع جرعة كبيرة مرة واحدة لمجرد تقليل مرات الإضافة، وإنما تقسيم الجرعة بما يتوافق مع احتياج النبات.

 

 

فعلى سبيل المثال، إذا كان احتياج المرحلة 25 كجم نيتروجين، فإن ذلك يعادل نحو 54.3 كجم يوريا أو 74.6 كجم نترات نشادر.

 

 

وفي حال تقسيم الـ25 كجم نيتروجين على دفعتين، تصبح كل دفعة نحو 12.5 كجم نيتروجين، بما يعادل 27.2 كجم يوريا أو 37.3 كجم نترات نشادر لكل دفعة، مع التأكيد أن هذا مثال حسابي وليس توصية ثابتة لمحصول بعينه.

 

 

الأراضي الرملية تحتاج ضبطًا للري

 

 

تتحرك النترات مع مياه التربة، ولذلك فإن زيادة مياه الري في الأراضي الرملية قد تزيد من انتقالها إلى أسفل منطقة الجذور.

 

 

ويصبح التعامل الأفضل قائمًا على جرعات أصغر وتقسيم أكثر مع ري محسوب، بدلًا من الجمع بين جرعة كبيرة ومياه ري زائدة.

 

 

لا يوجد اختيار واحد يناسب كل الأراضي

 

 

لا يعني كون الأرض طينية أن اليوريا هي الأفضل تلقائيًا، كما لا يعني كونها جيرية أن نترات النشادر هي الخيار الأفضل دائمًا.

 

 

وفي الأراضي الجيرية، يجب الانتباه بصورة أكبر إلى فقد الأمونيا من اليوريا عند تركها على سطح التربة، ما يجعل مكان السماد وطريقة إدخاله إلى التربة من العوامل المهمة في إدارة التسميد.

 

 

فاختيار مصدر النيتروجين لا يعتمد فقط على نوع السماد، وإنما على كمية النيتروجين المطلوبة وطريقة الإضافة وإدارة الري.

 

 

وتبدأ كفاءة التسميد من حساب كمية النيتروجين، ثم اختيار طريقة الإضافة المناسبة، وتقسيم الجرعات عند الحاجة، وضبط الري، وحساب تكلفة كيلوجرام النيتروجين بدلًا من النظر إلى سعر الشيكارة فقط.

 

 

تم نسخ الرابط